تحدث الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ردا على سؤال شخص حول حكم ارتداء الأساور للرجال، موضحًا أن هذه الحُلي يُرجع في حكمها إلى الأعراف والعادات والتقاليد، ما لم يدخل فيها معنى التشبه بالنساء.
أنواع الحلي
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات ببرنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن الحُلي نوعان: «حُلي خاصة بالنساء، وأخرى خاصة بالرجال، وثالثة مشتركة، ويُعرف ذلك بما جرى به العُرف وما تعارف عليه الناس دون إنكار»، مستشهدًا بقوله تعالى: «خُذِ العفوَ وأْمُرْ بالعرفِ وأعرضْ عن الجاهلين».
العرف السائد في المجتمع
وبين أن ما قبله العُرف ولم يُعدّ تشبهاً بالجنس الآخر فهو جائز، أما ما كان خاصًا بالنساء فيُمنع منه الرجال منعًا للتشبّه.
وقال: إن العبرة بالعرف السائد في المجتمع، فما دام لبس الأساور لا يُعد في العُرف المحلي تشبّهًا بالنساء، فلا حرج فيه، أما إذا كان يُنكر ويُستنكر، فالأَوْلى تركه.