موقف قوي للفنان محمود ياسين ضد عرض أفلامه في إسرائيل.. ماذا قال؟
موقف قوي للفنان محمود ياسين ضد عرض أفلامه في إسرائيل.. ماذا قال؟
في مثل هذا اليوم رحل عن عالمنا الفنان الكبير محمود ياسين أحد أعمدة الفن العربي، وصاحب المسيرة الحافلة بالأعمال الخالدة التي تركت بصمة لا تمحى في تاريخ السينما والمسرح والتلفزيون المصري والعربي، فهو لم يكن مجرد فنان قدير، بل كان صوتًا للحق ووجدانًا حيًا لقضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي عبر عن دعمه العميق لها، سواء في أعماله الفنية أو لقاءاته الإعلامية.
دعم محمود ياسين للقضية الفلسطينية
الفنان محمود ياسين ظل ثابتًا على موقفه المؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني، فكان مؤمنًا بعدالة القضية، ومدافعًا عنها بكل ما أوتي من صوت وتأثير، إذ جسد في أدواره صورة الإنسان العربي الرافض للظلم، المنحاز للحرية، والمتمسك بالكرامة، كما أن في لقاءاته القديمة أكّد أنَّ «فلسطين هي الجرح المفتوح في قلب كل عربي».
ففي مقطع فيديو نادر كان الفنان محمود ياسين يتحدث فيه عن القضية الفلسطينية، فقال وهو يرد على سؤال في أحد المؤتمرات الصحفية بشأن إمكانية عرض أفلامه في إسرائيل: «إزاي أقبل الموضوع دا؟ إزاي أوافق؟.. هيا الناس دي عايزة سلام؟ إحنا كمسلمين ومسيحيين لنا في هذه الأرض قبلهم بكثير.. دول ناس ملهاش أصل».
وأضاف الفنان الراحل: «الإسرائيليين بيسرقوا أفلامي وبيعرضوها عندهم، بيسرقوا عبر الحدود، وبكل بجاحة بيعرضوها، ولو قرروا يدوني حقي عن الأفلام، هقولهم مش عايز منكم حاجة»، وفقًا لمقطع الفيديو النادر الذي نشرته الفنانة شهيرة زوجة الفنان الراحل.
وقدم الفنان محمود ياسين عدة أعمال فنية متعلقة بالقضية الفلسطينية، أبرزها فيلم «الرصاصة لا تزال في جيبي» الذي جسد فيه شخصية المجند المصري العائد من غزة بعد نكسة 1967، وأيضا فيلم «فتاة من إسرائيل» 1991 الذي تناول حساسية الأطراف المختلفة في القضية الفلسطينية.
إهداء أول جائزة دولية لفلسطين
لم يقتصر دعم الفنان محمود ياسين للقضية الفلسطينية عند هذا الحد، ولكنه أهدى «جائزة أفضل ممثل بمهرجان عنابة السينمائي» أول جائزة دولية له إلى فلسطين.