ميراث فتحية إبراهيم.. استغاثة من الفنانة اليمنية لاستعادة منزل والدها
ميراث فتحية إبراهيم.. استغاثة من الفنانة اليمنية لاستعادة منزل والدها
أطلقت الفنانة اليمنية فتحية إبراهيم شموخ النمر مناشدة عاجلة ومؤثرة إلى الجهات المعنية والرسمية في اليمن، تطالب فيها بالتدخل لتمكينها من الحصول على المنزل الذي ورثته عن والدها، وتأتي هذه المناشدة بعد أن رفض شقيقها تسليمها حقها المشروع والقانوني في الميراث، وقد أثار هذا الموقف موجة واسعة من التعاطف والتضامن بين النشطاء والفنانين والشخصيات العامة، حيث اعتبر الكثيرون ميراث الفنانة فتحية إبراهيم مثالًا صارخًا وعلنيًا على ظاهرة حرمان النساء اليمنيات من حقوقهن الأساسية والمشروعة في الميراث.
ميراث الفنانة فتحية إبراهيم
وتعود تفاصيل قضية ميراث الفنانة فتحية إبراهيم إلى معاناتها من الحرمان من منزلها الذي آل إليها شرعًا وقانونًا بعد وفاة والدها، ويتمثل جوهر الأزمة في رفض شقيقها القاطع تسليمها حصتها المقررة، على الرغم من أن حقوقها القانونية ثابتة ومقررة بموجب الشريعة الإسلامية والقوانين اليمنية النافذة، وأكدت الفنانة في تصريحاتها أن معاناتها هذه ليست مجرد حالة فردية، بل هي صورة تعكس ممارسات ظالمة تواجهها أعداد كبيرة من النساء اليمنيات، خاصة من هن في وضع الأيتام أو اللواتي تُسلب حقوقهن من قبل بعض الأقارب أو الأوصياء، بحسب ما ذكر موقع «اليمن الغد».
وظهرت الفنانة فتحية إبراهيم في مقطع فيديو، نشرته عبر صفحتها الشخصية على فيس بوك، تناشد بحقها في الميراث من أمام منزلها الذي آل إليها شرعًا إلا أنّها تجد صعوبة في تسلّمه، وأرفقت الفيديو بتعليق تقول فيه: «نداء لأولي الأمر، ما حكم أكل ميراث الأخت اليتيمة هل أكل مال اليتيم من السبع الموبقات؟ ماذا قال رسول الله عن أكل الميراث؟ وشرُّ الناسِ من إذا طمِع سرَق، وإذا شبِع فسَق، وإذا احتاجَ نهَش، وإذا استغنَى فحَش. ومن الغَور في الجَور أكلُ الميراث على الوُرَّاث قال الله جلَّ في عُلاه {وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا} (الفجر: 19)».
وأضافت فتحية إبراهيم: «شاركوا مأساتي على أوسع نطاق أنا تعبت من بيوت الإيجار ومعي بيتي وميراثي الذي تعبت فيه وعمرته زمان وسرقه عليا الظالم أخي خالد وابنه محمد يعلمه ويساعده طمع في نصيبي.. تضامنوا معي طلعوا شكوتي للرأي العام ولأولياء الأمر، شاركوني في عودة الحق لي من الظلمة».
تضامن الفنانين مع فتحية إبراهيم
وفي سياق التضامن مع الفنانة فتحية إبراهيم، أظهر عدد كبير من الشخصيات العامة والإعلاميين دعمهم المطلق لقضيتها، وقد أكد المتضامنون على الضرورة القصوى لتسليم الفنانة فتحية إبراهيم ميراثها بالكامل دون تأخير، مشددين على أن هذا يشمل أيضًا المستحقات المالية الناتجة عن عوائد المنزل السابقة، ووجوب إعادة حقوقها المسلوبة دون نقصان أو مماطلة، كما شددوا على الأهمية البالغة لوضع حد لهذه الظاهرة المؤلمة والمنتشرة، التي لها تأثير سلبي ومباشر على حياة وكرامة الكثير من النساء في المجتمع اليمني.
جدير بالذكر أنّ فتحية ابراهيم عملت أولًا كمذيعة ومقدمة لأكثر من برنامج، ثم اتجهت إلى التمثيل، حيث قامت ببطولة العديد من المسلسلات، وكان آخرها مشاركتها في مسلسل «الأرملة»، للمخرج الأردني محمد العوالي، وتدور قصته حول قيم الطمع والتضحية والخيانة.