«شايلينه على اكتافهم».. فرحة عارمة تسيطر على أهالي غزة بعد خروج أحمد مهنا من سجون الاحتلال
«شايلينه على اكتافهم».. فرحة عارمة تسيطر على أهالي غزة بعد خروج أحمد مهنا من سجون الاحتلال
بعد 650 يومًا من المعاناة في سجنون الاحتلال، خرج الدكتور أحمد مهنا مدير مستشفى العودة من ضمن الأسرى المحررين، واستقبله العديد من الفلسطينيين والطواقم الطبية في مخيم النصيرات، وكأنهم في ليلة «عرس» إذ عم الفرح لوجود الطبيب الفلسطيني في أحضان وطنه ومحبيه.
خروج الطبيب أحمد مهنا من سجون الاحتلال
عاد الطبيب أحمد مهنا إلى ميدان عمله في مستشفى العودة، الذي اعتقل منه في بداية الحرب، ليُحمل على الأكتاف وسط زغاريد الفرح ودموع الترحاب، ضمن صفقة تبادل الأسرى التي جاءت بموجب اتفاق شرم الشيخ لإنهاء الحرب، في مشهد استثنائي جسّد حجم التضحيات وعمق الانتماء.
حالة من السعادة والفرحة سيطرت على عائلة الدكتور أحمد مهنا فور علمهم بأنه سيكون من ضمن الأسرى المحررين: «الصليب الأحمر أبلغ مستشفى العودة أن الدكتور أحمد هيكون من ضمن الناس اللي هتخرج من سجون الاحتلال وطبعًا كلنا مش كنا مصدقين الخبر غير لما عرفنا إنه طلع فعلاً»، بحسب ما رواه يوسف مهنا ابن عمه في حديثه لـ«الوطن».
واعتقل الدكتور أحمد مهنا الذي أطلق عليه لقب «فارس العودة»، من داخل المستشفى في تل الزعتر شمال قطاع غزة، مع بداية الحرب على قطاع غزة، وأوضح يوسف: «الدكتور أحمد كان بيعالج المرضى في الحرب وفجأة قوات الاحتلال اعتقلته من غير ما يعمل حاجة»، مشيرًا إلى أنهم كانوا متوقعين خروجه مع الأسرى ولكن بشكل ضئيل: «إحنا كنا متوقعين إنه يطلع، بس الصراحة كان توقع ضئيل جدًا».
استقبال الدكتور أحمد مهنا
وتابع أن الكثير من المرضى والطواقم الطبية احتفلوا بالدكتور أحمد مهنا بعد خروجه من سجنون الاحتلال، حيث كانت السعادة تسيطر على الجميع: «الناس والشباب كلهم خرجوا علشان يستقبلوا الدكتور أحمد وده كان مفرحنا وده محبة ليه الحمد لله».