«أفريقية النواب»: كلمة الرئيس السيسي بقمة شرم الشيخ أعادت الأمل لشعوب المنطقة

كتب: محمد أيمن سالم

«أفريقية النواب»: كلمة الرئيس السيسي بقمة شرم الشيخ أعادت الأمل لشعوب المنطقة

«أفريقية النواب»: كلمة الرئيس السيسي بقمة شرم الشيخ أعادت الأمل لشعوب المنطقة

قالت النائبة الدكتورة نيفين حمدي، عضو لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب، عضو الهيئة البرلمانية العليا لحزب حماة الوطن، إن ما شهدته قمة « شرم الشيخ للسلام »، بحضور زعماء ورؤساء وقادة الدول، التي ترأسها كل من الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء حرب الابادة والعدوان في قطاع غزة والتوصل لتسوية سياسية للقضية الفلسطينية، بمثابة بداية جديدة للسلام والاستقرار في المنطقة.

القاهرة لعبت دورًا محوريًا في طرح حلول واقعية وعملية

وأكدت عضو لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب في بيان لها اليوم، أن القاهرة لعبت دورًا محوريًا في طرح حلول واقعية وعملية وفعّالة لإنهاء الصراعات الإقليمية، بالاضافة إلى أنها عكست بكل تأكيد المكانة المرموقة للدولة المصرية على الساحة الإقليمية والدولية، باعتبارها صاحبة المبادرات الداعمة للسلام والاستقرار.

وأشادت عضو الهيئة العليا لحزب حماة الوطن، بتوصيات ونتائج قمة شرم الشيخ للسلام من انفراجة مهمة في الجهود الرامية إلى وقف الحرب، معربة عن بالغ تقديرها للدور القيادي الذي يضطلع به الرئيس السيسي في تحقيق السلام وعودة الأشقاء لوطنه والتوصل إلى اتفاق دائم يضمن حقن الدماء وتيسير نفاذ المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وثيقة سلام وإعادة أمل لشعوب المنطقة كي يعيشوا في سلام دائم

وأشارت النائبة نيفين حمدي، إلى أهمية الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي، على هامش أعمال القمة، مؤكدة أنها تُعَدّ وثيقة سلام وإعادة أمل لشعوب المنطقة كي يعيشوا في سلام دائم، وتتويجا لنجاح كبير للدبلوماسية المصرية وللدولة المصرية في إنهاء الانقسام في المنطقة، بالاضافة إلى أن الدولة المصرية أصبحت قادرة على فرض كلمتها انطلاقًا من رؤيتها المتوازنة تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

واختتمت نائبة حماة الوطن بيانها بالتأكيد على أن مصر بقيادة الرئيس السيسي، لا تسعى إلى حلول مؤقتة، بل إلى تأسيس سلام مستدام يقوم على العدالة وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في إطار رؤية شاملة تتلخص في الحفاظ على أمن واستقرار شعوب المنطقة، لافتة إلى أن نجاح القمة يمثل تأكيدًا جديدًا على الثقة الدولية في القيادة المصرية وقدرتها على إدارة الأزمات المُعقدة، وتوجيه الجهود نحو بناء مستقبل أكثر استقرارًا وأمنًا لشعوب المنطقة.