الشاب الذي انتصر على التقاليد بكلمة واحدة.. قصة حب فى «هاشتاج»
الشاب الذي انتصر على التقاليد بكلمة واحدة.. قصة حب فى «هاشتاج»
- التكنولوجيا الحديثة
- الفيس بوك
- فتى أحلام
- قصة حب
- قصص الحب
- محطته الأخيرة
- مكان العمل
- وسائل الاتصال
- أسر
- التكنولوجيا الحديثة
- الفيس بوك
- فتى أحلام
- قصة حب
- قصص الحب
- محطته الأخيرة
- مكان العمل
- وسائل الاتصال
- أسر
- التكنولوجيا الحديثة
- الفيس بوك
- فتى أحلام
- قصة حب
- قصص الحب
- محطته الأخيرة
- مكان العمل
- وسائل الاتصال
- أسر
- التكنولوجيا الحديثة
- الفيس بوك
- فتى أحلام
- قصة حب
- قصص الحب
- محطته الأخيرة
- مكان العمل
- وسائل الاتصال
- أسر
رغم التكنولوجيا الحديثة ووسائل الاتصال الاجتماعية التى طغت على الحياة، ما زالت هناك بقايا لزواج الصالونات الذى يفضله البعض خوفاً من نتائج العلاقات التى تأتى عن طريق الإنترنت، ولكن «مؤمن»، تمرد على الأفكار القديمة، ورفض عروض والدته لزواج الصالونات مفضلاً اختيار شريكة حياته بنفسه، ولأنه يميل إلى الرومانسية دون عدة تعليقات على صفحته الشخصية على موقع «فيس بوك»، حول مواصفات فتاة أحلامه، متمنياً أن يعيش قصة حب تكلل بالزواج.
تدوينات «مؤمن» جذبت انتباه زملائه فى العمل وأقاربه وتحولت من مجرد تعليقات إلى هاشتاج أطلق عليه «#تعرفى»، وفى كل مرة يكتب مواصفات فتاة أحلامه يلحقها بهشتاج «#تعرفى»، استمر «مؤمن» على هذه الحال حوالى 6 شهور، حتى تعرف على فتاة تدعى «ربوة»، تعمل معه فى نفس مكان العمل، وأبدت له إعجابها بما يكتبه يومياً حول فتاة أحلامه، مؤكدة له أنها مثله تتمنى الارتباط بشاب عن طريق قصة حب ولا تميل إلى زواج الصالونات، شعرت «ربوة» بأن «مؤمن» قريب منها، وأن ما يكتبه عن مواصفات فتاة أحلامه ينطبق عليها، فقررت أن تجذبه إليها باستخدام نفس أسلوبه وهو كتابة خواطر فى هاشتاج أطلقت عليه «#تعرف»، كتبت فى مواصفات فتى أحلامها التى تنطبق فى كثيراً منها على «مؤمن».
حان الوقت ليعترف كل منهما بحبه للآخر، وبالمشاعر التى نبتت أولى بذورها فى الهاشتاج التى أطلقه كل منهما حول مواصفات شريك حياته، وبعد أن قارب حبهما على الوصول إلى محطته الأخيرة، رفضت أسرتها «مؤمن» كعريس تقدم لخطبة الابنة، بسبب وجود فوارق فى المستوى الاجتماعى، إلا أنه لم ييأس، واصل فى التعبير عن حبه لـ«ربوة» على الهاشتاج الذى شهد حبهمـــا، حتى تحول الهاشتاج الخاص به باسم «#تعرفى» إلى «تــــرند» وصل عدد المتابعين له إلى الآلاف، وأصبح دافعاً قويـــاً لتدخل الأقارب والأصدقاء والتوسط لدى والد «ربوة» للــــموافقة على الزواج، ما اضطر الأب إلى الموافقة وتمت الخطبــــة فى حضور عدد كبير من الأهل والزملاء والأقارب وتحـــول الفيس بوك إلى مهرجان فرحة شاركهم فيها الآلاف بــــين لايك وتعليق وشير لتصبح قصة حب «مؤمن» و«ربوة» نموذجـــاً يضرب به المثل ودليل على انتصار قصص الحب والرومانسية على زواج الصالونات.
- التكنولوجيا الحديثة
- الفيس بوك
- فتى أحلام
- قصة حب
- قصص الحب
- محطته الأخيرة
- مكان العمل
- وسائل الاتصال
- أسر
- التكنولوجيا الحديثة
- الفيس بوك
- فتى أحلام
- قصة حب
- قصص الحب
- محطته الأخيرة
- مكان العمل
- وسائل الاتصال
- أسر
- التكنولوجيا الحديثة
- الفيس بوك
- فتى أحلام
- قصة حب
- قصص الحب
- محطته الأخيرة
- مكان العمل
- وسائل الاتصال
- أسر
- التكنولوجيا الحديثة
- الفيس بوك
- فتى أحلام
- قصة حب
- قصص الحب
- محطته الأخيرة
- مكان العمل
- وسائل الاتصال
- أسر