عاجل.. 9 شهداء في خروقات إسرائيلية خلال خامس أيام وقف إطلاق النار

كتب: ماريان سعيد

عاجل.. 9 شهداء في خروقات إسرائيلية خلال خامس أيام وقف إطلاق النار

عاجل.. 9 شهداء في خروقات إسرائيلية خلال خامس أيام وقف إطلاق النار

استُشهد عدد من الفلسطينيين برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة، أمس، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ لليوم الخامس، إذ استُشهد 9 مواطنين جرَّاء استهدافهم بمسيّرة فى أثناء تفقد منازلهم بحى الشجاعية، شرق مدينة غزة، كما استُشهد فلسطينى وأُصيب آخر فى قصف مسيّرة بلدة الفخارى، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، وأُصيب عدد من الفلسطينيين بجروح جرَّاء استهداف الاحتلال مخيم حلاوة للنازحين فى جباليا البلد، شمال غزة، فيما أطلقت آليات الاحتلال النار فى محيط منطقة الشاكوش، تزامناً مع تحليق المسيّرات بشكل منخفض جداً فى ذات المنطقة، شمال مواصى رفح، لترتفع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 67 ألفاً و869 شهيداً و170 ألفاً و105 مصابين، منذ 7 أكتوبر 2023، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وفى السياق ذاته، انتشلت فرق وطواقم الإنقاذ أكثر من 250 جثماناً منذ وقف العدوان، بعضها كان فى الشوارع، حيث تواجه الطواقم عجزاً كبيراً فى المعدات الثقيلة اللازمة لرفع الركام، فيما لا يزال أكثر من 10 آلاف شخص تحت الأنقاض، فيما أعلن المتحدث باسم بلدية غزة، حسنى نديم مهنا، أن الفرق التابعة لها تحاول البحث عن 9500 مفقود تحت الأنقاض، مطالباً بضرورة إدخال الآليات الثقيلة لإزالة الركام، مشيراً إلى أنه يوجد أكثر من 50 مليون طن من مخلَّفات الحرب فى غزة، وذكر رئيس البلدية أن أكثر من 85% من البنية التحتية فى غزة جرى تدميرها، وهو ما يعيق عمل الفرق التى تعانى نقصاً فى الإمكانات اللازمة لإزالة الركام، كما طالب بفتح جسر برى وبحرى وجوى لدعم القطاع، ومساكن وخيام مؤقتة لسكان غزة، فضلاً عن ضرورة توفير رافعات ومضخات وآبار مياه ووقود، وفقاً لـ«القاهرة الإخبارية».

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة عن جاهزية طواقمها الطبية، من خلال لجنة إدارة جثامين الشهداء، لتسلم الجثامين المتوقع الإفراج عنها من قبَل سلطات الاحتلال، مؤكدة أن فرق الطب الشرعى والإسعاف والطواقم التمريضية والفنية جاهزة لإتمام عمليات التسلم والفحص والتوثيق والتسليم إلى ذوى الشهداء، بما يليق بقدسية الموقف وكرامة الشهداء الأبرار، مشددة على أن كوادرها تواصل أداء واجبها الإنسانى والمهنى رغم الظروف القاسية والإمكانات المحدودة، وفاءً لرسالتها فى حفظ كرامة الإنسان حياً وشهيداً.

وفى القدس، قاد وزير متطرف فى حكومة الاحتلال الإسرائيلى اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، أمس، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلى، فيما أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية فى القدس المحتلة بأن وزير الأمن القومى الإسرائيلى، المتطرف إيتمار بن غفير، اقتحم المسجد الأقصى، إلى جانب عشرات المستوطنين، فى آخر أيام «عيد العرش» اليهودى، وتخلل الاقتحام قيام المستوطنين بجولات فى باحات الأقصى وأداؤهم طقوساً تلمودية فى المنطقة الشرقية من المسجد، تزامناً مع تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية عند بوابات المسجد الأقصى، وفى البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، وفرضها عراقيل على دخول المصلين والمقدسيين.

وفى نابلس، أغلقت جرافات الاحتلال الإسرائيلى طرقاً فرعية فى قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس، إذ أغلقت جرافات الاحتلال عدة طرق فرعية فى الجهتين الشمالية والشرقية من سهل قرية اللبن الشرقية، وقامت بأعمال تجريف لأراضى المواطنين فى المكان، إذ إن الاحتلال يغلق منذ السابع من أكتوبر المدخل الرئيسى لقرية اللبن الشرقية ببوابة حديدية وسواتر ترابية، ما يجبر المواطنين على سلوك طرق فرعية وعرة.

وفى بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلى مدرسة كيسان، شرق بيت لحم، وهددت الهيئة التدريسية بعدم التطرق والحديث عن الأسرى وإلا سيتم اقتحام المدرسة، ما أدى إلى خلق حالة من الهلع والخوف بين صفوف الطلبة. وفى رام الله، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلى بالحواجز مدينتى رام الله والبيرة، إذ أغلق جيش الاحتلال الحاجز الشمالى لمدينة البيرة، فيما أغلق حاجزى عطارة وعين سينيا، شمال مدينة رام الله.

وفى سياق متصل، عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، مساء أمس الأول، اجتماعاً بحثت خلاله آخر التطورات السياسية، وقضايا الوضع الداخلى، ومستجدات العدوان المستمر على الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، مؤكدة، فى بيان صدر عقب الاجتماع، أهمية التوصل إلى وقف شامل لحرب الإبادة التى يتعرض لها الشعب الفلسطينى، سواء فى قطاع غزة، الذى عانى القتل والتدمير والحصار والتجويع، أو فى الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، التى تشهد تصاعداً فى جرائم الاحتلال واعتداءات المستوطنين على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، خاصة الاقتحامات الإجرامية للمسجد الأقصى المبارك، والاعتداءات المتواصلة على الحرم الإبراهيمى فى الخليل، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وشددت القوى على ضرورة إلزام الاحتلال بوقف حرب الإبادة التى استمرت لأكثر من عامين، وتنفيذ المرحلة الأولى من التفاهمات، بما يشمل فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام، والإفراج عن الأسرى، والعمل على النهوض بأوضاع الشعب الفلسطينى وتعزيز صموده، مؤكدة مسئولية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى، وذراعها فى الأراضى المحتلة الحكومة الفلسطينية، فى متابعة هذه المهام.


مواضيع متعلقة