في اليوم العالمي لغسيل اليدين.. ما أهمية هذه العادة في حماية الصحة؟

كتب: شروق مراد

في اليوم العالمي لغسيل اليدين.. ما أهمية هذه العادة في حماية الصحة؟

في اليوم العالمي لغسيل اليدين.. ما أهمية هذه العادة في حماية الصحة؟

في اليوم العالمي لغسل اليدين، الذي يحتفل به في الخامس عشر من أكتوبر، من كل عام، تتجدد الدعوة العالمية إلى تبني عادة بسيطة يمكنها إنقاذ الأرواح، هي غسل اليدين بالماء والصابون، إذ تُعتبر خط الدفاع الأول ضد العديد من الأمراض المُعدية، التي تنتقل بسهولة عبر اللمس، أو الطعام، أو الأسطح الملوثة.

وأوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن غسل اليدين يعمل على إزالة الميكروبات، شاملة الفيروسات، والطفيليات من الجلد، ويمنع دخولها إلى الجسم عبر الفم أو الأنف أو العينين.

غسل اليدين

غسل اليدين يساعد على الوقاية من الأمراض

غسل اليدين بشكل منتظم، يقلل من خطر الإصابة بالأمراض بنسبة كبيرة، ما يجعل هذه العادة وسيلة فعالة للوقاية الشخصية والمجتمعية على حد سواء، من أبرز الأمراض التي يقي منها غسل اليدين الإسهال المعدي، والالتهاب الرئوي الذي يحصد أرواح الملايين سنويًا، إضافة إلى الإنفلونزا، وكوفيد-19، والتهاب الكبد A، وأمراض العين والطفيليات المعوية، وجميعها تنتقل غالبًا بسبب إهمال النظافة الشخصية، وعدم غسل اليدين.

ثقافة غسل اليدين بالماء والصابون ضرورية جدا

تُعد ثقافة غسل اليدين بالماء والصابون، لمدة 20 ثانية على الأقل، قبل تناول الطعام، وبعد استخدام الحمام، أو العطس، أو لمس الأسطح العامة، ضرورية للوقاية من الأمراض القاتلة.

غسل الأيدي بانتظام من أهم الإجراءات الوقائية للحد من الحساسية، خاصة مع تزايد الملوثات والميكروبات والمسببات المثيرة للجهاز المناعي، فالأيدي هي الوسيط الأكثر استخدامًا في الحياة اليومية، وغالبًا ما تلامس الوجه، والعينين، والأنف، والفم، وهي مناطق حساسة جدًا لدى المصابين بالحساسية.


مواضيع متعلقة