الأعمال المستحبة في منتصف الليل غير الصلاة.. احرص عليها

كتب: محمد أيمن سالم

الأعمال المستحبة في منتصف الليل غير الصلاة.. احرص عليها

الأعمال المستحبة في منتصف الليل غير الصلاة.. احرص عليها

يحرص كثير من المسلمين على أداء صلاة قيام الليل لما لها من فضل عظيم وأجر كبير، غير أن السنة النبوية الشريفة بيَّنت أن هناك عبادات أخرى يمكن أن تعادل في ثوابها قيام الليل لمن واظب عليها بإخلاص.

الأعمال المستحبة

وأوضحت دار الافتاء أن من الأعمال المستحبة أداء صلاتي العشاء والفجر جماعة، إذ قال النبي ﷺ: «مَن صَلَّى العِشَاءَ في جَمَاعَةٍ فَكَأنَّما قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَن صَلَّى الصُّبْحَ في جَمَاعَةٍ فَكَأنَّما صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ»، كما أن أداء أربع ركعات قبل صلاة الظهر يعدل صلاة السحر، وفق ما ورد في الحديث الشريف: «أربعٌ قبلَ الظهرِ ليس فيهن تسليمٌ ، تُفتحُ لهنَّ أبوابَ السماءِ».

كذلك مَن قامَ بعشرِ آياتٍ لم يُكتَبْ منَ الغافلينَ، ومن قامَ بمائةِ آيةٍ كُتِبَ منَ القانتينَ، ومن قرأ بألفِ آيةٍ كُتِبَ منَ المقنطِرينَ، ومن أبرز العبادات التي تضاهي قيام الليل أيضًا حُسن الخلق، فقد قال رسول الله ﷺ: «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل صائم النهار».

وفي تفسير مفهوم قيام الليل، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن المصطلح يشمل كل طاعة تؤدي في الليل بعد صلاة العشاء وحتى قبل الفجر، سواء كانت صلاة الشفع والوتر، أو قراءة القرآن، أو الدعاء، وبيَّنت أنه من الأوقات المستحبة أن يصلي المرء قبل أذان الفجر بعشر دقائق، لأن الليل ينتهي بطلوع الفجر، أما مَن استيقظ بعد الفجر، فيمكنه قضاء ما فاته من صلاة بنية القضاء، لكن دون صلاة الوتر، إذ يكون وقتها قد انقضى.