دار الإفتاء توضح حكم الزكاة في الذهب المقتنى للزينة والادخار
دار الإفتاء توضح حكم الزكاة في الذهب المقتنى للزينة والادخار
أجابت هند حمّام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم الزكاة في حالة شراء المرأة لمشغولات ذهبية بغرض الزينة، وفي الوقت نفسه تعتبرها وسيلة للادخار المستقبلي، موضحة أن الشرع يفرق بين نية الزينة ونية الادخار.
وقالت حمّام، خلال حوارها مع الإعلامية سالي سالم ببرنامج «حواء» المذاع على قناة «الناس»، إن الإنسان يُحاسَب على نيته وعلى المرأة أن تحدد الغرض من اقتناء الذهب: «هل اشترته للزينة فعلًا، أم للادخار فقط؟ فإذا كانت النية التزين والذهب يُستخدم فعلًا في هذا الغرض، فلا زكاة عليه حتى لو بلغ النصاب، لأنه يدخل في حكم الحُلي المباح للنساء، أما إذا كانت نية الشراء هي الادخار أو حفظ المال، فيُعد الذهب حينها من الأموال الزكوية وتجب فيه الزكاة متى توفرت شروطها».
وأضافت أن شراء الذهب للزينة مع الحفاظ على قيمته المالية لا يُعدّ تحايلاً على الزكاة فالأصل هو النية مؤكدة أن «الله يحاسب العباد على نياتهم قبل أعمالهم»، ومن ثم فمن اشترى الذهب للتزين فلا زكاة عليه أما من اقتناه بغرض الادخار فعليه إخراج الزكاة الواجبة.