ماذا يحدث لجسمك في أول أسبوع من تغير الطقس وتقلبات الجو؟.. 3 فئات معرضة للخطر
ماذا يحدث لجسمك في أول أسبوع من تغير الطقس وتقلبات الجو؟.. 3 فئات معرضة للخطر
- ما الذي يحدث لجسمك مع تغير الطقس
- ما الذي يحدث لجسمك في تقلبات الجو
- تغير الطقس
- تقلبات الجو
- التغيرات الجوية
- الطقس
تشهد البلاد حاليًا حالة من التقلبات الجوية الحادة بالتزامن مع دخول فصل الخريف، وهو الفصل المعروف بتقلباته التي تتراوح بين ارتفاع مفاجئ في درجات الحرارة يتبعه انخفاض ملحوظ وقد يصل إلى حد الصقيع، وهذا الطقس المتقلب لا يقتصر تأثيره على تغير الأجواء فحسب، وإنما يؤثر بشكل سلبي وخطير على الجهاز التنفسي، فضلًا عن إحداثه تغيرات متعددة في الجسم يجهلها الكثيرون، مما يستدعي اتخاذ إجراءات احترازية للحفاظ على الصحة، وفي ظل هذه الظروف، يتزايد التساؤل: ما الذي يحدث لجسمك في أول أسبوع من تغير الطقس وتقلبات الجو؟
ما الذي يحدث لجسمك في أول أسبوع من تغير الطقس وتقلبات الجو؟
ويجيب الدكتور محمود البنتاوي أخصائي الأمراض الصدرية على سؤال ما الذي يحدث لجسمك في أول أسبوع من تغير الطقس وتقلبات الجو، موضحًا أنّ التغيرات المفاجئة في الطقس، مثل درجات الحرارة والرطوبة وتزايد التلوث والأتربة، تؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي بشكل كبير، وتؤثر سلبًا على الرئتين والجيوب الأنفية، كما أن هذا التباين الشديد بين البرودة والحرارة يترك أثرًا على الأذن الوسطى، مشيرًا إلى أنّ التغيرات الجوية تؤثر على جسم الإنسان بطرق مختلفة، أبرزها التأثير الشديد على الرئة، والذي قد يتسبب لاحقًا في آلام بالمفاصل والعضلات.
وأضاف أخصائي الأمراض الصدرية أنّ فئات محددة تكون أكثر عرضة للمعاناة والمضاعفات الشديدة بسبب موجات الطقس المتقلب، وهم أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن والأطفال، بسبب تعرضهم للهواء الملوث بالجسيمات الدقيقة والغبار، وتشمل هذه الفئات أيضًا مصابي الربو والتهاب الشعب الهوائية، مما يؤكد ضرورة اتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة.

إرشادات التعامل مع الطقس المتقلب
وقدم أخصائي الأمراض الصدرية عدة طرق ونصائح عملية لمواجهة مخاطر الطقس المتقلب وتجنب مضاعفاته، بعد معرفة تأثيره على الجسم، وتشمل هذه النصائح:
- يجب ارتداء الملابس المناسبة وإضافة قطعة ملابس إضافية عند الشعور بالبرودة.
- ضرورة غسل الأيدي بالماء والصابون جيدًا قبل لمس الأنف والفم والعينين، وغسل الأنف بمحلول ملحي، واستخدام البخاخات لتقليل الإفرازات الأنفية، بالإضافة إلى التخلص من مسببات التهيج والحساسية.
- الحفاظ على رطوبة الجسم وشرب الماء بشكل منتظم لتقليل تراكم الأتربة في الممرات التنفسية، كما يُنصح بتناول الوجبات الغنية بالبروتينات والفيتامينات لزيادة حرارة الجسم، والحرص على تناول فيتامين سي والبرتقال، وكذلك الأطعمة الغنية بـ أوميجا 3 التي تدعم صحة الجهاز التنفسي.
- تجنب الخروج من المنزل في ظل العواصف الترابية، مع ضرورة إغلاق نوافذ المنازل جيدًا لمنع دخول الأتربة والغبار، والاهتمام بنظافة الأرضيات والأسطح للحد من تأثيرات الغبار على الصحة.
- على مرضى الحساسية والربو تطبيق كافة التدابير الوقائية اللازمة للوقاية من الفيروسات التنفسية.
التأثيرات النفسية للطقس المتقلب
وعلى الصعيد النفسي، أوضحت إيناس علي، أخصائي الصحة النفسية والإرشاد الأسري، أنّ التغير المفاجئ في المناخ والطقس المتقلب يؤدي إلى تعطيل توازن مستوى الميلاتونين في الجسم، وهو الهرمون الذي يلعب دورًا حيويًا في أنماط المزاج، وأكدت أن تقلبات الطقس تؤثر على الصحة النفسية للفرد، مما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر والقلق، والشعور بـ الاكتئاب الشديد، إلى جانب الشعور العام بالضغط النفسي.