د. مصطفى السعداوي يكتب: فخامة الرئيس السيسي.. دمت منتصراً
د. مصطفى السعداوي يكتب: فخامة الرئيس السيسي.. دمت منتصراً
هل تكفى الكلمات التى تسطرها هذه السطور لتجسيد الصورة الحقيقية لما تحقق فى مصر؟ تصرخ الحروف عجزاً، فكيف يمكن لبضع جمل أن تصف رحلة وطنٍ وقع عمداً فى براثن الإرهاب، ثم نهض من جديد، وقاوم وانتصر؟ كيف بعث فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى الحياة فى جسد الوطن، وقاد البلاد نحو الجمهورية الجديدة، وجعل مصر تسير بخطى ثابتة فى الزراعة والصناعة والسياسة والتعليم والإسكان والطرق، بل وفى كل المجالات، حتى استعادت ريادتها ودورها المحورى فى قيادة المنطقة؟ وكيف تحقق الأمن لمصر وللمصريين فى الداخل والخارج؟
لقد عادت مصر بقوة إلى مكانتها المستحقة، مؤمنة بأن «دقيقة من الحوار تمنح سنوات من السلام». انتصرت لإرادة الحق، وتمسكت برؤيتها المتزنة التى تحفظ الحقوق التاريخية وتؤمّن مستقبل الأجيال. نعم، دفعت مصر ثمناً غالياً لتحقيق ما طمحت إليه، وقدّم أبناؤها أرواحهم من جنودها وضباطها وقادتها فداءً للوطن. اشتريناها بالدم، وكان لشهدائنا السبق فى التضحية والفداء. علّمتنا الأيام أن الروح أرخص ما نقدمه لمصرنا. ما زالت أصداء الهتاف تتردد: يا شهيد نام وارتاح، وإحنا هنكمل الكفاح. كفاح ضد الإرهاب والفساد والأفكار الظلامية، كفاح أقسم المصريون وقائدهم على إتمامه، لا لمصلحة شخصية، بل لمصر أولاً.
وحين تحررت إرادة الشعب المصرى بقيادة فخامة الرئيس السيسى، تبدلت المفاهيم، وتغيرت الموازين، وبدأت الجمهورية الجديدة ترسم ملامح مستقبلٍ واعدٍ قائم على العمل والإيمان والإنجاز. تساءل القائد يوماً: ماذا حدث للمصريين؟ فكان السؤال صرخة وعى أيقظت الأمة، فتوحّد الشعب خلف قيادته فى كل الميادين، يبنى ويُشيّد، ويُحقق الإنجازات يوماً بعد يوم، بينما يتراجع المتربصون خائبين. لم تضع دماء الشهداء هباءً، فهم أحياء فى ذاكرة الوطن، باقون ما بقيت مصر.
ها نحن نشهد وقف نزيف الدماء وإزهاق الأرواح بوساطة مصرية، تُجسد مكانة مصر ودورها التاريخى كحاضنة للسلام فى المنطقة.
فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى أثبت للعالم أن القوة الحقيقية لا تكمن فى السلاح، بل فى القدرة على صنع السلام. بجهوده المخلصة وحكمته السياسية الراسخة، نجحت مصر فى إنهاء الحرب فى غزة، لتعيد الأمل لشعبٍ عانى ويلات الصراع، ولتُؤكد أن القاهرة كانت وستظل بوابة الاستقرار فى الشرق الأوسط. هذه الوساطة المصرية لم تُوقف الحرب فحسب، بل أوقفت معها دائرة الألم، وأعادت للعالم الثقة فى صوت العقل والحوار، وهو ما يعكس رؤية مصر الجديدة: سلامٌ يبنى على القوة، وعدلٌ يستند إلى الحكمة.
عهداً ووعداً، سنظل خلف قائدنا نبنى الجمهورية الجديدة بفكرٍ مصرى خالص، يؤمن بأن الأمم العظيمة لا يصنع مجدها إلا أبناؤها المخلصون، وخلفهم قائدهم العظيم.
فخامة الرئيس السيسى.. دمت منتصراً.