قال الدكتور سمير أيوب، الخبير في الشؤون الروسية، إن نتائج اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي «الناتو» لم تحمل جديدًا، موضحًا أن روسيا كانت تتوقع ما صدر عن الاجتماع من استفزازات ومحاولات لتمديد الصراع عبر دعم أوكرانيا، مؤكدًا أن الدول الأوروبية لم تتعلم من دروس التاريخ.
الدول الأوروبية تواصل استفزاز موسكو
وشدد «أيوب»، خلال مداخلة عبر الإنترنت عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، على الدول الأوروبية تواصل استفزاز موسكو ودعم نظام كييف بأسلحة متطورة وحديثة، مشيرًا إلى أن هذه الدول تمارس ضغوطًا على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسماح بتزويد أوكرانيا بصواريخ «توماهوك»، التي يمكن تزويدها برؤوس نووية، ما يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والدولي.
الناتو لا يدرك عواقب تصرفاته
وأضاف: «ماذا لو ردّت روسيا بالطريقة نفسها؟»، مؤكدًا أن الناتو لا يدرك عواقب تصرفاته الحالية، وأن أي خطأ في تقدير الموقف أو سوء حساب مع روسيا قد يقود إلى حرب شاملة جديدة، مشيرًا إلى أن استمرار أوروبا في تحريض نظام كييف على التصعيد ضد موسكو يزيد من مخاطر الانفجار.
وتابع: «محاولات الناتو إقناع العالم بأن القوة تصنع السلام وهمٌ خطير، الواقع أثبت أن هذا النهج لا يؤدي إلا إلى استمرار حرب قاسية ومؤلمة دخلت عامها الثالث دون أفق للحل».