أمل من قلب الدمار.. راعي كنيسة في غزة: نحلم بسلام عادل بعد قمة شرم الشيخ

كتب: مريم شريف

أمل من قلب الدمار.. راعي كنيسة في غزة: نحلم بسلام عادل بعد قمة شرم الشيخ

أمل من قلب الدمار.. راعي كنيسة في غزة: نحلم بسلام عادل بعد قمة شرم الشيخ

تزامناً مع توقيع اتفاق شرم الشيخ للسلام بمشاركة عشرين رئيس دولة بحثوا سبل وقف إطلاق النار ومصير قطاع غزة، تحدث راعي كنيسة العائلة المقدسة في غزة الأب غابريال رومانيلي عن تطلعات المسيحيين في القطاع إلى مستقبل يسوده السلام العادل، رغم ما يحيط بهم من دمار ومعاناة.

قمة شرم الشيخ بعثت الأمل من جديد في نفوس سكان غزة

أوضح الأب رومانيلي خلال حديثه مع وسائل الإعلام التابعة للفاتيكان، أن القمة التي عُقدت في شرم الشيخ كان لها أثر إيجابي بعث الأمل من جديد في نفوس سكان القطاع بعد العديد من الوعود المتكررة التي لم تتحقق لوقف إطلاق النار والحرب في القطاع، مشيرا إلى أن العمل من أجل تحقيق سلام عادل ودائم لن يكون سهلاً بعد ما خلفه الصراع من خراب شامل.

ورغم الأجواء الإيجابية التي رافقت قمة شرم الشيخ، أكد راعي الكنيسة أن أبناء الرعية ما زالوا يعيشون حالة من الخوف والقلق، خاصة مع تجارب سابقة انتهت بالفشل، لكنه عبّر عن أمله في أن تكون القمة بداية لمرحلة جديدة من الاستقرار تصب في مصلحة جميع الفلسطينيين.

غزة قادرة على العودة بعد عامين من الحرب

ووصف الأب رومانيلي الواقع في غزة بأنه «مدمَّر بالكامل»، قائلاً إن المدينة التي عرفها السكان لم تعد موجودة، بعدما سُويت أحياءٌ كاملة بالأرض ودُمِّرت مستشفيات وجامعات ومدارس، ما تسبب في توقف الخدمات الأساسية كالتعليم والرعاية الصحية.

وأكد أن كنيسة العائلة المقدسة، بدعم من بطريركية القدس للاتين وعدد من الجمعيات، تمد يد العون إلى آلاف العائلات المتضررة، وتواصل تقديم المساعدة رغم التحديات، متابعا أن الكنيسة فتحت مدارسها أمام المهجرين، رغم تضرر بعضها بالقصف، وواصلت تنظيم الصلوات والقداديس ورتب السجود للقربان، دعماً للضحايا وترسيخاً للأمل في النفوس.

كما عبَّر أب رومانيلي عن إيمانه بأن غزة قادرة على العودة من جديد بعد الحرب التي استمرت لعامين.