عاجل.. سقوط كتيبة الجبل.. ماذا حدث في اللاذقية بعد القبض على ابن عم بشار الأسد؟
عاجل.. سقوط كتيبة الجبل.. ماذا حدث في اللاذقية بعد القبض على ابن عم بشار الأسد؟
في تطور أمني لافت داخل مناطق نفوذ النظام السوري، ألقت الأجهزة الأمنية، أمس الخميس، القبض على نمير بديع الأسد، ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، خلال عملية نوعية في القرداحة بمحافظة اللاذقية، مسقط رأس عائلة الأسد، وشملت العملية إلقاء القبض على عدد من أفراد عصابة مسلحة تُعرف باسم كتيبة الجبل، من أبرزهم قائدها قصي إبراهيم.
كمين امني يطيح بابن عم بشارالاسد
ووفقًا لتقارير رسمية، وبيان من وزارة الداخلية السورية نقلته وكالة سانا، فإن العملية نُفذت عبر كمين أمني محكم، استهدف شبكة من أخطر العناصر المتورطة في تجارة المخدرات، والفساد الأمني، وعمليات تهريب واسعة للكبتاغون داخل الأراضي السورية، كما يواجه نمير الأسد اتهامات بقيادة خلية إجرامية مسؤولة عن هجمات ضد مراكز أمنية وعسكرية في مناطق الساحل السوري، خصوصًا في جبل الأكراد وكنسبا.
العملية ضمن حملة موسعة
وأكد مصدر في الوزارة أن العملية تأتي ضمن حملة موسعة لاستعادة السيطرة الأمنية في الساحل السوري، وملاحقة المتورطين في زعزعة استقراره، مشيرًا إلى أن الموقوفين أُحيلوا إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات.
كتيبة الجبل تحت المجهر
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن كتيبة الجبل كانت تنشط منذ سنوات في مناطق جبلية وعرة مثل جبل الأكراد وقلعة شلف والنبي يونس، واستغلت التضاريس الوعرة لتأمين خطوط تهريب بين الساحل والداخل السوري.
كما تربط مصادر أمنية قائد الكتيبة قصي إبراهيم بأحداث دامية شهدها الساحل في مارس الماضي، أودت بحياة عدد من العسكريين.
رسالة النظام الجديد
يمثل اعتقال نمير الأسد ضربة داخل بيت السلطة في سوريا، ورسالة بأن النظام السوري الجديد وصل إلي أقرب المقربين من عائلة الأسد، ورغم محاولات التعتيم، فإن سقوط كتيبة الجبل يكشف حجم التشابك بين النفوذ الأمني والأنشطة غير المشروعة في مناطق النظام.