مراكز خدمات «ذوي الإعاقة».. شريان الأمل لحياة جديدة

كتب: كريم روماني

مراكز خدمات «ذوي الإعاقة».. شريان الأمل لحياة جديدة

مراكز خدمات «ذوي الإعاقة».. شريان الأمل لحياة جديدة

تتعدد أنواع الإعاقة، ويشتد معها الألم، وتصبح الحركة فى كثير من الأحيان تحدياً يومياً، فالأشخاص ذوو الإعاقة يعيشون فى ظروف خاصة تتطلب بيئة مهيَّأة وفق شروط وتيسيرات ضرورية، تضمن لهم حياة كريمة وفرصاً متكافئة، إذ إن توفير هذه البيئة لا يمنحهم فقط القدرة على التكيف، بل يفتح أمامهم أبواباً للإنجاز والإبداع، سواء فى ميادين الرياضة أو فى تعلم مهارات ومهن لطالما ارتبطت بالأصحاء.

الدولة المصرية، ممثلة فى وزارة التضامن الاجتماعى، أولت اهتماماً بالغاً بتهيئة تلك البيئة، ما تجسد فى جهود المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع، التى تضم منظومة متكاملة من مراكز الخدمات، لا تقتصر على دعم ذوى الإعاقة فحسب، بل تمتد لتشمل الأسرة بأكملها، عبر برامج توعية وتثقيف وتنمية، تُخرج أجيالاً قادرة على العطاء والتميز.

وخلال جولات ميدانية أجرتها «الوطن» داخل هذه المراكز، برزت ملامح بيئة داعمة وشاملة، تُنفذ فيها برامج متكاملة للرعاية والدعم، تستهدف الأشخاص ذوى الإعاقة وأسرهم، ضمن منظومة الحماية الاجتماعية والرعاية المتكاملة، بما يسهم فى تحسين جودة حياتهم. وتتنوع التدخلات ما بين إصدار بطاقات إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة، التى تتيح لحامليها الحصول على الامتيازات والحقوق المقررة بموجب قانون حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة رقم 10 لسنة 2018 ولائحته التنفيذية، إلى جانب تنظيم أنشطة ترفيهية وتثقيفية تهدف إلى خلق مناخ إيجابى ومناسب لهذه الفئة، يعزز اندماجهم فى المجتمع ويحفز قدراتهم.


مواضيع متعلقة