تطريز وطرحة وتفاصيل يدوية.. فن توثيق الزفاف بلمسة فنية
تطريز وطرحة وتفاصيل يدوية.. فن توثيق الزفاف بلمسة فنية
رغم أن العمل كله عبارة عن صورة بين أضلاع الإطار الخشبي، إلا أنه يعكس أجواءً من الرومانسية والفرحة، تفاصيل الفستان والطرحة تُضفي على الصورة حياة تنطق بما تحتويه، بشكل مختلف تمامًا عن أي صورة تذكارية للزفاف، تحفظ روضة عادل، صاحبة الـ23 عامًا، للعروس تفاصيل زفافها من خلال الطرحة وتطريز شكل الفستان على صورة الفرح، لتصبح عالقة في ذهنها إلى الأبد، حتى تفاصيل الإكسسوارات أيضًا تضيفها روضة في مكانها على الصورة.
فنّ توثيق الزفاف بلمسة فنية
تقول «روضة» عن تصميم صور الزفاف بشكلها المختلف، من إضافة تطريز وطرحة وإكسسوارات، التي تحوّل جمود الصور إلى حياة تعكسها التفاصيل الصغيرة، إنها تمارس هذا العمل منذ عامين فقط، وخلال هذه الفترة طوّرت عملها وابتكرت طابعًا خاصًا بها، وتوضح: «أنا مهتمة جدًا بتطريز الفساتين وتصميم الأزياء، وده مش مجرد شغل بالنسبة لي، دي هواية بعيشها بكل حب، أنا دارسة Fashion Design، وبحب جدًا الرسم وتصميم الفساتين، وده ساعدني أعبّر عن أفكاري بطريقة فنية ومميزة».
وعن فكرة بورتريه الزفاف، قالت إنها رأتها لأول مرة في فيديو لعدة فنانين من دول عربية وآسيوية، وأُعجبت بها، لكنها بطبيعتها لا تحب التقليد الأعمى، فطوّرت الفكرة وأضافت إليها تفاصيل ميَّزت عملها بشخصيتها، أوضحت: «مش بحب التقليد الأعمى، ودايمًا بحب أضيف لمستي الخاصة، وده اللي خلَّى شغلي يكون له طابع مختلف ومميز، وحبيت أضيف تفاصيل غير موجودة عند غيري».
بورتريه من طرحة العروس
وأضافت: «البورتريه بيتنفَّذ بأعلى جودة طباعة، وبعدها ببدأ أشتغل عليه يدويًا (Handmade)، باستخدام خامات فخمة لا يتغيّر لونها مع الوقت، بستخدم أقمشة فساتين راقية، وأنفذ طرحة العروسة، والتاج أو الـHeadpiece، وحتى بوكيه الورد بنفس التفاصيل اللي في الصور اللي بتيجيلي من العرسان، ولو بدلة العريس فيها شغل أو تطريز، بشتغل عليها كمان بنفس العناية والدقة، الطرحة والتفاصيل أنا بضيفها من عندي مش الطرحة الحقيقية للعروسة».
وكأي فكرة، يبدأ الإقبال بسيطًا ثم يزداد مع الوقت، ومع انتشار الفكرة عبر صفحة روضة على «إنستجرام»، بدأ الإقبال يتزايد، أوضحت: «الجميل إن الإقبال على البورتريه كبير جدًا، وده كله من غير أي إعلانات ممولة، باعتمد على التسويق بالمحتوى، زي إني باهتم جدًا بالتصوير، لأنه بيوصل تفاصيل الشغل وروحه بأحسن شكل، وهو بالنسبة لي حب وشغف حقيقي، وبحب كل لحظة فيه».