7 فضائل عظيمة لإطعام الطعام.. سبب لدخول الجنة بسلام

كتب: سهيلة هاني

7 فضائل عظيمة لإطعام الطعام.. سبب لدخول الجنة بسلام

7 فضائل عظيمة لإطعام الطعام.. سبب لدخول الجنة بسلام

يعتبر إطعام الطعام من أسمى الأعمال التي دعا إليها الإسلام، وجعلها بابا من أبواب الخير، وطريقا موصلا إلى الجنة، ووسيلة لحياة يسودها التكافل والرحمة، وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن لإطعام الطعام فضائل عظيمة، ونرصدها في السطور التالية.

فضائل إطعام الطعام

ورصد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في منشور له سبع فضائل عظيمة لإطعام الطعام، مستندا إلى نصوص من القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة، تؤكد مكانة هذا العمل في ميزان الإسلام، منها:

-دليل خيريّة الإنسان: يقول النبي ﷺ: «خياركم من أطعم الطعام»، ليُبيِّن أن من يغلب شُحّ نفسه ويطعم غيره، هو من خير الناس عند الله.

-من أحبّ الأعمال إلى الله: فإدخال السرور على مسلم، أو طرد جوعه، يُعد من الأعمال التي يحبها الله، كما جاء في الحديث الشريف: «أحبُّ الأعمال إلى الله سرور تُدخله على مسلم».

-صفة من صفات الأبرار: حيث مدح الله عباده الأبرار بقوله: {ويُطعِمونَ الطعامَ على حبّهِ مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا}، وهي صفة تجمع بين الإخلاص والبذل.

-وسيلة للنجاة من النار: حتى لو بشقّ تمرة، كما قال النبي ﷺ: «اتقوا النار ولو بشق تمرة».

-من حسن الإسلام: ويدل على كمال الدين وحسن الخلق، حيث قال ﷺ: «تُطعم الطعام، وتقرأ السلام».

-وصية نبوية خالدة: حين أوصى النبي ﷺ معاذ بن جبل بقوله: «أفشِ السلام، وابذل الطعام».

-سبب لدخول الجنة بسلام: كما في حديثه ﷺ: «اعبدوا الرحمن، وأطعموا الطعام، وأفشوا السلام؛ تدخلوا الجنة بسلام».

إطعام الطعام

ودعى مركز الأزهر إلى إحياء هذه السُّنة النبوية العظيمة، خاصة في هذه الأوقات التي تشتد فيها الحاجة، مؤكدة أن إطعام الطعام ليس مجرد عمل خيري، بل عبادة تُقرب إلى الله، وتُصلح المجتمع، وتُشيع المحبة بين الناس.