حكم الشتائم على السوشيال ميديا.. «الإفتاء» توضح هل هي ذنب أم تفريغ للطاقة؟

كتب: سهيلة هاني

حكم الشتائم على السوشيال ميديا.. «الإفتاء» توضح هل هي ذنب أم تفريغ للطاقة؟

حكم الشتائم على السوشيال ميديا.. «الإفتاء» توضح هل هي ذنب أم تفريغ للطاقة؟

في ظل الانتشار الكبير لمنصات التواصل الاجتماعي، برزت ظاهرة الشتائم والسب على السوشيال ميديا كأحد السلوكيات التي تثير الكثير من الجدل، بين من يعتبرها مجرد تفريغ للطاقة والتعبير عن الغضب، وبين من يراها تصرفا خاطئا يترتب عليه أضرار نفسية واجتماعية، وفي هذا الصدد، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الشتيمة والسب عبر وسائل التواصل الاجتماعي تعد ذنبا ، ولا يجوز التهاون فيها أو اعتبارها مجرد تفريغ طاقة بلا أضرار.

الشتائم على السوشيال ميديا

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الإنسان مسؤول أمام الله عن كل كلمة يقولها أو يكتبها، وهذا يشمل كل ما يُنشر على صفحات التواصل الاجتماعي، مستشهدة بقول الله تعالى: {مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [سورة ق: 18]، مما يؤكد أن الإنسان سيحاسب على كل كلمة، سواء كانت حسنة أم سيئة.

وأكدت أن الشتائم تؤدي إلى نشر الكراهية وتعميق الخلافات بين الناس، وقد تؤدي إلى أضرار نفسية واجتماعية كبيرة، خاصة إذا كانت موجهة لفرد أو جماعة، وهذا يتعارض مع تعاليم الإسلام التي تدعو إلى الرحمة والتسامح والاحترام المتبادل.

كما شددت على أن الاختلاف في الرأي يجب أن يكون عبر الحوار الراقي والاحترام، فالشتيمة ليست دليل قوة أو حق، بل هي دليل ضعف وغضب غير مسيطر عليه، وأوضحت أن الإسلام يحث على حسن الخلق والرفق في التعامل مع الآخرين، ويعاقب على الإساءة بأي شكل من الأشكال.

تعاليم الإسلام

ودعت دار الإفتاء المسلمين إلى توخي الحذر في كلامهم وتصرفاتهم على منصات التواصل، واستخدامها في نشر الخير والمعرفة والتوعية، بدلاً من أن تكون منصة للسباب والإساءة، مؤكدين أن مراقبة الله للإنسان في كل فعل وكل كلمة يجب أن تكون رادعًا لهم عن أي تصرف يخالف تعاليم الإسلام.