لحماية الشركات الأمريكية.. ترامب يقر إعفاءات جمركية لإنتاج السيارات
لحماية الشركات الأمريكية.. ترامب يقر إعفاءات جمركية لإنتاج السيارات
- الحرب الاقتصادية
- الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين
- ترامب
- الصين
- بكين
- حرب الرسوم الجمركية
- الرسوم الجمركية
تطورات اقتصادية جديدة شهدتها الحرب الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين أو ما يطلق عليها مصطلح «حرب الرسوم الجمركية»، كان آخرها، توقيع ترامب، أمس الجمعة، أوامر تقضي بإعفاءات جمركية كبيرة لإنتاج السيارات والمحركات في الولايات المتحدة.
وأمس الجمعة، وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في خضم الحرب الاقتصادية مع الصين «حرب الرسوم الجمركية»، أوامر تقضي بإعفاءات جمركية كبيرة لإنتاج السيارات والمحركات في الولايات المتحدة وفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% على الشاحنات المتوسطة الوزن والثقيلة وقطع الغيار المستوردة، اعتبارا من أول نوفمبر المقبل.
وقالت قناة «سي إن بي سي عربية»، إن الرئيس ترامب فرض كذلك رسوما جمركية بنسبة 10% على الحافلات المستوردة مثل حافلات المدارس وحافلات المدن.
وقالت شبكة «سي بي إس» الإخبارية الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي، صرح الشهر الماضي بأنه سيفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على جميع الشاحنات المتوسطة والثقيلة المستوردة إلى الولايات المتحدة، سعيًا منه لحماية الشركات الأمريكية من المنافسين الأجانب، كما تهدف الرسوم الجمركية على قطع الغيار إلى تثبيط مصنعي المركبات عن استخدام المواد الأجنبية فقط.

وأضافت «سي إن بي سي عربية»، أن أوامر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخول شركات صناعة السيارات الحصول على ائتمان يعادل 3.75% من سعر التجزئة المقترح للسيارات المُجمّعة في الولايات المتحدة حتى عام 2030 لتعويض الرسوم الجمركية على قطع الغيار
ترامب يحمل «الصين» مسؤولية الأزمة في المحادثات التجارية بين البلدين
وكان ترامب، أشار في وقت سابق، إلى أن الرسوم الجمركية البالغة 100% التي قرر فرضها على السلع القادمة من الصين لن تكون مستدامة، وحمل الرئيس الأمريكي، «بكين» مسؤولية الأزمة الأحدث في المحادثات التجارية بين البلدين والتي بدأت بتشديدها القيود على صادراتها من العناصر الأرضية النادرة.
وأمس الجمعة، وفي تصريحات للصحفييين في «البيت الأبيض»، أوضح الرئيس الأمريكي، أن الاجتماع المزمع عقده بينه وبين نظيره الصيني شي جين بينج سيمضي قدماً على الأرجح وإن الجانبين على وفاق، فيما أكد وزير التجارة الصيني وانج وينتاو، أن «بكين» تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها الوطنية، ردًا على ما وصف السلطات في الصين، بالإجراءات التقييدية التي فرضتها الولايات المتحدة مؤخرًا.
وقال وينتناو، خلال لقائه رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لشركة «بلاكستون جروب» الأمريكية، ستيفن شوارتزمان، في العاصمة الصينية «بكين»إن العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة شهدت خلال الأشهر الماضية، 4 جولات من المفاوضات بين المجموعات الاقتصادية في البلدين، ما أسفر عن تحقيق نتائج مهمة أسهمت في استقرار العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، وأشار الوزير الصيني، إلى أن «واشنطن» اتخذت بعد تلك المحادثات في مدريد إجراءات جديدة ضد بلاده، تسببت في أضرار جسيمة للطرف الصيني.
وتابع وزير التجارة الصيني، أن بلاده تمتلك الحق في اتخاذ التدابير الضرورية لحماية مصالحها، مشددا على أن التعاون بين البلدين يصب في مصلحة الطرفين، بينما تؤدي المواجهة إلى الخسارة المشتركة، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.