ذكرى وفاة جمال الغيطاني.. 10 سنوات على رحيل المراسل الحربي تلميذ نجيب محفوظ
ذكرى وفاة جمال الغيطاني.. 10 سنوات على رحيل المراسل الحربي تلميذ نجيب محفوظ
على الرغم من شهرة الكاتب الصحفي الراحل جمال الغيطاني بعمله في الصحافة، لا سيما فترة عمله كمراسل حربي إبان حرب أكتوبر 1973، إلا أنه ترك بصمة كبيرة في الأدب أيضا، ويتناول التقرير التالي ملامح رئيسية من سيرة الكاتب الراحل في ذكرى وفاته العاشرة.
ذكرى وفاة الكاتب الراحل جمال الغيطاني
ولد جمال الغيطاني في التاسع من مايو عام 1945، وتوفي في مثل هذا اليوم 18 أكتوبر 2015 عن عمر ناهز 70 عاما، واستعرض التليفزيون المصري جانبا من مسيرته في برنامج صباح الخير يامصر، باعتباره مؤسس أخبار الأدب وأول من رأس تحريرها، تلميذ نجيب محفوظ والمراسل الحربي.
نشأ الغيطاني في محافظة سوهاج وانتقل مع أسرته إلى القاهرة حيث جاور الأزهر والحسين، ومن مكتبات الوراقين بدأ مسيرة قراءاته الموسوعية واستلهم من قصص القاهرة الفاطمية ميراثا زاخرا لازمه في قصصه وحياته طوال مسيرته.
أول قصة قصيرة
كتب الغيطاني أول قصة قصيرة له في عام 1959 وهو في الرابعة عشر من عمره، وهي التجربة التي طورها فيما بعد ولعب فيها أستاذه نجيب محفوظ دورا كبيرا في إعادة اكتشاف الأدب العربي القديم بنظره معاصره.
رواية الزيني بركات
ويُعد الغيطاني صاحب الرواية الشهيرة الزيني بركات، التي نُشرت في السبعينيات، وقد تُرجمت إلى لغات عدة وتحولت إلى عمل درامي شهير، كما أنتج أعمالاً بارزة أخرى مثل سفر البنيان ومقاربة الأبد، ويعد من أبرز من تناولوا موضوعات القمع والخوف في الأعمال الروائية العربية.
استبدل الغيطاني عمله عام 1969 ليصبح مراسلا حربيا لمؤسسة أخبار اليوم، وفي عام 1974 انتقل للعمل في قسم التحقيقات الصحفية، وفي عام 1985 تم ترقيته ليصبح رئيا للقسم الأدبي في أخبار اليوم ليؤسس أخبار الأدب 1993، حيث شغل منصب رئيس التحرير حتى رحيله في عام 2015 بعد تعرضه لوعكة صحية.