تعليقات غاضبة بعد الرد الجرئ لمتحدثة البيت الأبيض على أحد الصحفيين: «عيب»
تعليقات غاضبة بعد الرد الجرئ لمتحدثة البيت الأبيض على أحد الصحفيين: «عيب»
حالة من الغضب الشديد شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد رد الفعل المفاجئ الذي قامت به متحدث البيت الأبيض كارولين ليفيت عندما سألها أحد الصحفيين عن حول الجهة التي اختارت مدينة بودابست، عاصمة المجر، لاستضافة القمة المرتقبة بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، لترد قائلة: «أمك من فعلت».
غضب الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي
تلك العبارة أثارت غضب شديد لدى الكثير من الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث جاءت التعليقات كالتالي: «أي ده هو أنتو عندكم شتائم»، وأيضا: «عيب جدا أني تكون متحدثة للبيت الأبيض ويكون أسلوبها كده»، وكذلك: «أسلوبه مش حلو خالص وغريبة جدا أني متحدثة البيت الأبيض تكون كده.ز دي يمكن أول مرة تحصل»ن وغيرها من التعليقات.
لم تكن العبارة فقد التي انتقد فيها رواد مواقع التواصل الاجتماعي متحدثة البيت الأبيض، ولكن البعض انتقدها بسبب تصريحاتها عن مؤيدي الديمقراطيين واصفة إياهم بـ«الإرهابيين»، ومهاجرين غير شرعيين، ومجرمين عنيفين، وأصدرت بيانًا، وفق لشبكة «سي إن إن».
معلومات عن متحدثة البيض الأبيض
العديد من الأشخاص أثار تساؤلات عدة بعد تصريحات متحدثة البيض الأبيض ومنها من تكون «كارولين ليفيت»، والتي نوضحها في السطور التالية وفقا لـ«سي إن إن»:
في يناير 2025، تسلمت ليفيت رسميًا مهامها لتصبح أصغر من تولى هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة بعمر 27 عامًا فقط
في أول إحاطة صحفية لها في 28 يناير 2025، انتقدت الإعلام التقليدي
وُلدت كارولين ليفيت متحدثة البيت الأبيض في 24 أغسطس 1998 بولاية نيو هامبشاير لعائلة كاثوليكية رومانية
درست في كلية سانت أنسيلم بمنحة رياضية في البيسبول
خلال دراستها عام 2016 تدربت في قناة فوكس نيوز بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية.
بعد التخرج، التحقت ليفيت بالبيت الأبيض خلال إدارة ترامب الأولى (2019-2021)
بدأت في مكتب المراسلات ثم أصبحت مساعدة للسكرتير الصحفي.
بعد هزيمة ترامب أمام جو بايدن عام 2020، كانت من أوائل من رددوا مزاعم تزوير الانتخابات.