«ماتخليش ابنك يتفرج عليه».. قصة مسلسل أمريكي استوحى منه طفل الإسماعيلية جريمته

كتب: أمنية سعيد

«ماتخليش ابنك يتفرج عليه».. قصة مسلسل أمريكي استوحى منه طفل الإسماعيلية جريمته

«ماتخليش ابنك يتفرج عليه».. قصة مسلسل أمريكي استوحى منه طفل الإسماعيلية جريمته

في مشهد لن يمحى من ذاكرة محافظة الإسماعيلية، استيقظ الأهالي على فاجعة مروعة هزّت كيان المدينة، حيث عُثر على جثة طفل بريء وقد تم تمزيقها وتقطيعها إلى أشلاء، وأُلقيت بالقرب من فرع إحدى العلامات التجارية الشهيرة، وسرعان ما نجحت الأجهزة الأمنية في فك طلاسم هذه الجريمة لتكشف عن صدمة مضاعفة؛ إذ تبين أن القاتل لم يكن سوى طفل آخر، لا يتجاوز عمره الثالثة عشرة ربيعًا، والمفجع أنه كان زميل الضحية في مقاعد الدراسة، استدرجه إلى المنزل وأقدم على إنهاء حياته باستخدام شاكوش قم تقطيعه بالمنشار الكهربائي، والتي أظهرت التحقيقات أنّ الطفل قد استلهم هذه الطريقة البشعة في تنفيذ الجريمة من مسلسل أجنبي.

ما قصة مسلسل ديكتسر الأمريكي؟

المسلسل الذي استوحى منه طفل الإسماعيلية جريمته البشعة، هو مسلسل جريمة ودراما وغموض أمريكي شهير، بدأ عرضه لأول مرة على شبكة أمريكية في الأول من أكتوبر عام 2006، واستمر عرض حلقاته حتى 22 من سبتمبر عام 2013، وهو مقتبس في الأساس من سلسلة روايات ألّفها الكاتب جيف ليندسي، بحسب ما ذكر موقع Wayback Machine.

ويركّز المسلسل بالكامل حول الشخصية الرئيسية، التي جسّدها النجم مايكل ك. هول، وتكمن الإثارة في حياة شخص مزدوجة؛ ففي وضح النهار، هو فني مختبر ومحلل محترف لبقع الدم في مركز شرطة ميامي، وهو ما يمنحه غطاءً مثاليًا لا يشوبه الشك، أما في الخفاء، فهو قاتل متسلسل متمرس، لكنه يلتزم بقانون خاص يقتضي بقتل المجرمين الذين تمكنوا من الإفلات من قبضة العدالة.

مسلسل ديكتسر

وتُعد الخلفية النفسية للشخصية مفتاحًا لفهم دوافعه، إذ شهد وهو في سن الثالثة مشهدًا صادمًا لوالدته وهي تُقتل بوحشية، وبقي بعد الحادثة محبوسًا لعدة أيام في بركة من الدماء مع جثة والدته، وهذا المشهد المروع كان النقطة المحورية التي غيرت شخصيته بشكل جذري، وقد قام بتبنيه شرطي في ميامي وهو من أخرجه من موقع الجريمة.

أسرار ديكستر في ارتكاب جرائمه

ويتسلل هذا المجرم إلى منازل ضحاياه ويفتش عن أدلة دامغة تثبت إدانتهم بشكل قاطع، والأهم من ذلك، هو ضرورة مسح وإخفاء أي أثر له في مسرح الجريمة لضمان بقائه طليقًا، وبالإضافة إلى ذلك، وكالكثير من القتلة المتسلسلين، فإنه يحتفظ بغنيمة من كل ضحية؛ إذ يأخذ عينة دم صغيرة ويضعها في شريحة، يجمعها في صندوق يخفيه في فتحة مكيف منزله.

وتحذر الوطن جميع الآباء والأمهات من ترك أطفالهن عرضة لمثل هذه الأعمال التي قد تزرع فيهم العنف، وتؤدي إلى كوارث لا يُحمد عقباها.