مؤسس مستشفى «الميتافيرس»: التوأم الرقمي ثورة طبية تربط بين الواقعي والافتراضي

كتب: عمرو هلال

مؤسس مستشفى «الميتافيرس»: التوأم الرقمي ثورة طبية تربط بين الواقعي والافتراضي

مؤسس مستشفى «الميتافيرس»: التوأم الرقمي ثورة طبية تربط بين الواقعي والافتراضي

أشاد الدكتور مهند الأنصاري، أستاذ الجراحة الروبوتية ومؤسس مستشفى «الميتافيرس»، بقناة «القاهرة الإخبارية»، مؤكدًا أنها تواكب التطور العلمي المتسارع الحاصل في العالم، وتسهم في توعية الجمهور بأحدث الابتكارات التكنولوجية والطبية.

التوأم الرقمي أبرز الابتكارات الحديثة

وأوضح «الأنصاري»، خلال مداخلة عبر الإنترنت ببرنامج «صباح جديد»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التوأم الرقمي يُعد من أبرز الابتكارات الحديثة، إذ يمثل نسخة افتراضية مطابقة للأصل في العالم الرقمي، سواء كانت لجهاز أو جزء من آلة أو حتى لإنسان، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه التقنية هو سد الفجوة بين العالم المادي والعالم الافتراضي، بما يتيح متابعة دقيقة ومستمرة لحالة الأفراد أو الأجهزة في الزمن الحقيقي.

وأضاف أن تطبيق التوأم الرقمي في مجال الطب يمثل طفرة حقيقية في رعاية المرضى، حيث يمكن من خلاله نقل البيانات الحيوية من جسم الإنسان إلى النسخة الرقمية عبر أجهزة استشعار متطورة، مثل أجهزة قياس الضغط، والفوندو سكوب، والسونار، وأجهزة قياس السكر، وغيرها، موضحًا أن هذه البيانات تُدمج مع بيانات رقمية أخرى لتقديم رؤية شاملة تُمكّن الأطباء من تحليل الحالة الصحية بدقة، وتحسين الأداء، والتنبؤ بالمضاعفات قبل حدوثها.

التوأم الرقمي ثورة في عالم الطب الحديث

وأشار إلى أن الطب التقليدي، الذي يمتد تاريخه لآلاف السنين منذ الطب الصيني، كان يعتمد على الملاحظة والفحص المباشر، لكن التطور العلمي الهائل غيّر هذا النمط، بدءًا من اختراع السماعة الطبية التي سمحت للأطباء بسماع نبضات القلب، وصولًا إلى السماعة الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، القادرة اليوم على اكتشاف انسداد الصمامات القلبية بدقة عالية، مؤكدًا أن التوأم الرقمي يمثل ثورة في عالم الطب الحديث، إذ يسهم في تطوير أساليب التشخيص والعلاج، ويُعد خطوة جوهرية نحو طب شخصي يعتمد على البيانات والتحليل الذكي لمؤشرات الجسم الحيوية.