عاجل: أزمة تهزّ صناعة النسيج التركي.. إفلاس مورد رئيسي لـ LC Waikiki وتصفية “3F Tekstil” تربك قطاع الموضة

كتب: محمد متولي

عاجل: أزمة تهزّ صناعة النسيج التركي.. إفلاس مورد رئيسي لـ LC Waikiki وتصفية “3F Tekstil” تربك قطاع الموضة

عاجل: أزمة تهزّ صناعة النسيج التركي.. إفلاس مورد رئيسي لـ LC Waikiki وتصفية “3F Tekstil” تربك قطاع الموضة

يُعد قطاع الملابس الجاهزة أحد أعمدة الاقتصاد التركي، وبلغت قيمة صادراته حوالي 12 مليار دولار أمريكي خلال الفترة من يناير لأغسطس 2024، أي ما يعادل نحو 7% من إجمالي صادرات تركيا، في المركز الثالث بعد قطاعي السيارات والكيماويات، حيث تُهيمن عليه الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهو من أبرز المورّدين للعلامات التجارية الأوروبية والعالمية في مجال الأزياء.

إفلاس 3F Tekstil.. زلزال يهز صناعة الأزياء التركية

وفي تطوّر كبير، وبحسب موقع «haberler» التركي، أعلنت شركة 3F Tekstil ومقرها إسطنبول، إفلاسها رسميًا بعد عام من حصولها على حماية قضائية من الدائنين، حيث جاء انهيار بعد فشل الشركة في إدارة التزاماتها المالية مع التضخم المتسارع وارتفاع أسعار الفائدة لمستويات غير مسبوقة تراوحت بين 60 و70%، ما أدى لبدء إجراءات تصفيتها بالكامل، حيث تنتج الشركة ملابس جاهزة لصالح علامات عالمية مثل «Zara - Mango - LC Waikiki - Next»، وفيها يعمل مئات العمال في تركيا وفي فرعها الخارجي بمدينة برشلونة، ما سيزيد تأثير الإفلاس على سلاسل التوريد المحلية والدولية.

قطاع النسيج التركي بين الانكماش والتحديات التمويلية

أزمة الشركة ليست إلا جزءًا من أزمة أكبر تضرب قطاع النسيج التركي، الذي يعاني من ضغوط اقتصادية خانقة، حيث تشير البيانات لأن العديد من الشركات باتت عاجزة عن سداد التزاماتها بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام، وتقلص الطلب العالمي، وتراجع القدرة الشرائية في السوق الأوروبية، وبحسب تقارير اقتصادية، تجاوزت تكاليف الإنتاج في تركيا نظيراتها في آسيا بنسبة 40%، ما أدى إلى انسحاب بعض المستثمرين واضطرار العديد من الشركات إلى تسريح العمال أو إعلان الإفلاس، وهو ما يهدد استقرار أحد أبرز القطاعات التصديرية في البلاد.

الملابس الجاهزة

شركة 3F Tekstil تواجه أزمة مالية خانقة منذ 2024

وفي 9 سبتمبر من العام الماضي، وجدت شركة 3F Tekstil، وهي إحدى أبرز شركات صناعة الملابس في تركيا، نفسها مضطرة للتقدم بطلب للحماية القضائية من سداد الديون، في محاولة لتفادي الإفلاس والحفاظ على استمراريتها، وكانت اللاعب المهم في سلسلة التوريد للأزياء العالمية، وهي الخطوة، والتي وبحسب أحد مسؤولي الشركة، في تصريح خاص لـ«رويترز» كانت ضرورية لضمان البقاء، لكنها ستترك أثراً مباشراً على شبكة الموردين التي تضم 10 آلاف عامل موزعين على مصانع في أنحاء البلاد.

تكاليف باهظة وتضخم ضاغط يهددان استقرار شركات النسيج التركية

وجاء أزمة شركة 3F Tekstil كجزء من مشهد أوسع يعكس معاناة آلاف الشركات التركية، خاصة في قطاع النسيج، من تبعات السياسة النقدية المتشددة وارتفاع غير مسبوق في أسعار الفائدة والتكاليف التشغيلية، وفي ظل وصول أسعار الفائدة إلى 60-70%، لم تعد الشركات قادرة على إدارة ديونها أو الحفاظ على تنافسيتها، خاصة أمام نظرائها في فيتنام وبنجلاديش، إذ أدى هذا الواقع لموجة من طلبات الحماية القضائية من الديون، حيث كان لشركات النسيج والبناء النصيب الأكبر منها، في وقت يحذر فيه الخبراء من تأثيرات متسلسلة قد تطيح بالمزيد من الشركات وتؤدي لتفاقم البطالة وتعطيل سلاسل الإنتاج في الاقتصاد التركي.

شركة 3F Tekstil