اختبار دم جديد يكشف 50 نوعا من السرطان قبل ظهور أعراضه
اختبار دم جديد يكشف 50 نوعا من السرطان قبل ظهور أعراضه
في تجربة واعدة للكشف المبكر عن السرطان، قبل ظهور أعراضه، استطاعت بريطانيا التوصل لتجربة في اختبار دم جديد، يكشف السرطان قبل ظهور الأعراض، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا في تقديم حلولا طبية، لإنقاذ آلاف الأرواح سنويًا، وإجراء تحولات جذرية في علاج الأورام الخبيثة.
وأجرت بريطانيا تجربة لاختبار دم جديد يكشف السرطان قبل ظهور الأعراض، وهو قادر على كشف أكثر من 50 نوعًا من الأورام، ما يُعطي أملًا في التشخيص المبكر، وربما يُنقذ آلاف الأرواح سنويًا، ويسمى الاختبار «جاليري»، وطورته شركة أمريكية متخصصة في التكنولوجيا الحيوية، إذ يحدد شظايا صغيرة من الحمض النووي للورم في الدم، ما يسمح باكتشاف السرطان قبل ظهور أعراضه، بحسب موقع Health Industry Leaders.
اختبار دم جديد يكشف السرطان قبل ظهور الأعراض
تشمل التجربة حاليًا أكثر من 140 ألف مريض من هيئة الخدمات الصحية الوطنية، تتراوح أعمارهم بين 50 و77 عامًا، ومن المتوقع ظهور النتائج العام المقبل، وفي حال نجاحها، سيتاح الاختبار سنويًا لجميع البالغين، الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا كجزء من برنامج وطني لفحص السرطان.
قال الدكتور هاربال كومار، رئيس قسم الأعمال الدولية والأدوية الحيوية، في الشركة المصنعة لفحص الدم، والرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة أبحاث السرطان في بريطانيا، أنه يمكن لهذا الفحص الدموي المبتكر، أن ينقذ حياة عدد كبير من المرضى في بريطانيا، كما يعد الكشف المبكر أمرًا بالغًا.
الفحص سيؤدي إلى نقلة نوعية لعلاج السرطان
يتمتع الفحص بالقدرة على إحداث نقلة نوعية في نتائج علاج السرطان، من خلال تحديد المرض قبل ظهور أعراضه، ما يمكن من تسريع العلاج، وتحسين معدلات البقاء على قيد الحياة.
تقيم تجربة فحص الدم، مدى قدرة فحوصات الدم البسيطة على تحسين فرص البقاء، على قيد الحياة، من خلال الكشف عن السرطان في مرحلة مبكرة، وقابلة للعلاج بشكل أكبر، وفي حال نجاحها ستصبح بريطانيا أول دولة في العالم، تطبق هذه التقنية المتطورة على المستوى الوطني، لتضع معيارًا جديدًا للوقاية من السرطان والكشف المبكر عنه.