حكم سداد الديون المتراكمة على الجمعية الخيرية من أموال الزكاة.. «الإفتاء» تحذر

كتب: أحمد البهنساوى

حكم سداد الديون المتراكمة على الجمعية الخيرية من أموال الزكاة.. «الإفتاء» تحذر

حكم سداد الديون المتراكمة على الجمعية الخيرية من أموال الزكاة.. «الإفتاء» تحذر

أموال الزكاة والصدقات ركناً أساسياً في التكافل الاجتماعي، لكن خلطهما في أوجه الإنفاق قد يُبطل المقصد الشرعي لكل منهما، وقد تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالاً حاسماً حول مدى جواز استخدام أموال الزكاة لتسديد الديون المتراكمة على الجمعيات والمؤسسات الخيرية، وعليه أصدرت فتوى واضحة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، تضع ضوابط صارمة لأوجه الإنفاق من هذه الأموال.

حكم سداد الديون من أموال الزكاة

وقالت دار الإفتاء المصرية في فتواها إنَّ الإنفاق في سداد الديون المتراكمة على الجمعية المذكورة، وكذا تطوير أماكن تقديم الخدمات الطبية للمرضى القادرين وغير القادرين، من نحو أماكن الإقامة، وغرف العمليات، والبنية التحتية -إنما يكون مِن الصدقات العامة والجارية، لا من الزكاة.

دار الإفتاء: مقصود الزكاة بناء الإنسان قبل البنيان

وشرحت دار الإفتاء المصرية حيثيات فتواها بعدم جواز سداد الديون المتراكمة على الجمعية الخيرية من أموال الزكاة: «لِأن مقصود الزكاة بِناء الإنسان قبل البُنيان؛ وكفاية الفقراء والمحتاجين من الملبس والمأكل والمسكن والمعيشة والتعليم والعلاج وسائر أمور حياتهم، ولذلك خصَّهُمُ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بالذِّكر في حديث مُعَاذٍ رضي الله عنه لَمَّا أرسَلَه إلى اليمن وقال له: «فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِهِمْ، تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ، وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ» متفق عليه.