بينها المسروقات المجهولة من متحف اللوفر.. تعرف على القائمة الكاملة لمجموعة نابليون وزوجته
بينها المسروقات المجهولة من متحف اللوفر.. تعرف على القائمة الكاملة لمجموعة نابليون وزوجته
في الساعات الماضية، تعرض متحف اللوفر في باريس لسرقة جريئة استهدفت مجموعة المجوهرات الملكية الخاصة بنابليون والإمبراطورة جوزفين وسرقوا 9 قطع ثمينة وتسببت الحادثة في إغلاق المتحف لرصد قيمة المسروقات؛ لذلك لم يُصدر متحف اللوفر بيانًا رسميًا بعد، كذلك لم تُقدَّر القيمة الإجمالية للسلع المسروقة ايضًا، لكن أكبر ماسة في المجموعة، ماسة ريجنت، عيار 140 قيراطًا، في مأمن، وفق موقع مجلة «forbes».
ومع توجه الأنظار نحو سرقة متحف اللوفر، نستعرض فيما يلي القائمة الكاملة لمجموعة نابليون وزوجته التي من بينها المسروقات المجهولة.
بعد سرقة متحف اللوفر تعرف على القائمة الكاملة لمجوهرات نابليون وزوجته
وفقًا لوكالة فرانس برس، استغلّ اللصوص أعمال بناء جارية لسرقة متحف اللوفر بعد الدخوله له خلسة، ثمّ شقّوا طريقهم إلى غاليري أبولون، وبينما كان أحدهم يراقب، اقتحم رجلان خزائن العرض باستخدام منشارين كهربائيين، وسرقا 9 قطع من المجوهرات، بما في ذلك دبابيس وقلائد وتيجان كانت ترتديها الإمبراطورة جوزفين، والتي كانت معروضة في خزائن عرض نابليون والملوك الفرنسيين.


في أوائل القرن الـ19، شكّلت الإمبراطورة جوزفين بونابرت، زوجة نابليون بونابرت، رمزًا للأناقة والفخامة، وكانت مجموعتها من المجوهرات الملكية مرجعًا في الترف والذوق الرفيع، تضمنت هذه المجموعة عقودًا، تيجانًا، بروشات، خواتم، أقراط وأساور مصممة بأحجار كريمة مثل الماس والياقوت والزمرد، وقد صُنع معظمها على يد أفضل صاغة باريسيين، بمن فيهم دار شوميه الشهيرة.
خاتم الخطوبة «أنتِ وأنا» (Toi et Moi):
أهداها نابليون لجوزفين عام 1796، مرصع بحجرين أحدهما ياقوت والآخر ماس، يرمزان إلى لقاء الحبيبين، وأصبح هذا التصميم رمزًا رومانسيًا تبنته لاحقًا نجمات عالميات.

تاج الإمبراطورة جوزفين الماسي:
ارتدته جوزفين في تتويج نابليون إمبراطورًا عام 1804، ويُقال إنه كان مزينًا بأكثر من 1040 ماسة، وأصبح فيما بعد جزءًا من إرث العائلة، ومرّ على مزادات كبرى قبل أن يُعرض اليوم ضمن مجموعات متحف اللوفر.
العقود الكبيرة والبروشات والأساور:
تميزت بتصميماتها المعقدة والمرصعة بالماس والأحجار الكريمة، واستُلهمت من العالم الكلاسيكي، مثل أكاليل الغار اليونانية والرومانية، ويحتوي المتحف على أقراط اللؤلؤ الخاصة بالإمبراطورة جوزفين.


قلادة نابليون الماسية: تحفة من الفخامة الإمبراطورية
من بين المجوهرات الأكثر غرابة المرتبطة بنابليون قلادة نابليون الماسية، والتي صنعتها شركة Nitot & Sons الباريسية المرموقة حوالي عامي 1811 و1812، تم تصميم هذه القلادة احتفالاً بميلاد ابنه، ملك روما، وأهديت إلى زوجته الثانية، الإمبراطورة ماري لويز من النمسا، ويحتوي العقد على 234 ماسة، تزن نحو 263 قيراطًا، تعتبر واحدة من أعظم كنوز المجوهرات الإمبراطورية الفرنسية ويوجد تؤام لها في متحف اللوفر.
مجوهرات نابليون الشخصية تضمنت خواتم وشارات ماسية تُستخدم لتأكيد السلطة أو كرموز رسمية «مثل الأوسمة والنياشين»، كان يملك ساعات وأكسسوارات مميزة مرصعة ببعض الأحجار الكريمة، خاصة أثناء فترة حكمه للإمبراطورية.
معظم المجوهرات الفاخرة المعروفة في اللوفر هي لمجموعة جوزفين والإمبراطورة، لكن بعض قطع نابليون المتعلقة بالتيجان أو الرموز الملكية موجودة ضمن مجموعات متحف اللوفر للتراث الإمبراطوري، والمجوهرات التي ارتداها نابليون نفسه غالبًا كانت مرتبطة بـ الأوسمة والشارات الرسمية أكثر من كونها قطعًا للزينة الشخصية كالتي كانت لدى جوزفين.