أمين الفتوى لـ«كلمة أخيرة»: «الموت الرحيم» حرام شرعا ويُعد من صور القتل العمد

كتب: حسن سمير

أمين الفتوى لـ«كلمة أخيرة»: «الموت الرحيم» حرام شرعا ويُعد من صور القتل العمد

أمين الفتوى لـ«كلمة أخيرة»: «الموت الرحيم» حرام شرعا ويُعد من صور القتل العمد

أكد الشيخ أحمد وسام، أمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ما يُعرف بـ«الموت بكرامة» أو إنهاء حياة المريض بحقنة تخفف آلامه وتؤدي إلى موته، هو أمر محرم شرعًا، موضحًا أن هذا الفعل يُعد من صور القتل العمد حتى وإن كانت النية هي الرحمة بالمريض.

اشتدت عليه الجراح

وأشار «وسام» خلال لقاءه مع الإعلامي أحمد سالم، ببرنامج كلمة أخيرة، المذاع عبر قناة on، إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الرجل الذي كان يقاتل بشجاعة في إحدى المعارك، فلما اشتدت عليه الجراح لم يتحمل الألم وقتل نفسه، فقال النبي: «هو من أهل النار»، مؤكدًا أن الموت الطوعي محرم شرعًا بكلمة واحدة.

وأوضح أن رفع الأجهزة الطبية عن المريض لا يجوز إلا بعد تأكد الأطباء المتخصصين من موته موتًا كليًا، لافتًا إلى وجود تعاون كامل بين المؤسسة الدينية والمؤسسة الطبية في مصر لوضع ضوابط دقيقة تحترم حياة الإنسان وكرامته.

إماتة الإنسان عمدًا لا تجوز

وشدد أمين عام الفتوى على أن إماتة الإنسان عمدًا لا تجوز مهما بلغت حالته من المرض أو الاحتضار، مبينًا أن التعامل مع الأعضاء البشرية لا يتم إلا بعد التحقق التام من الوفاة الإكلينيكية، مؤكدًا أن مصر تقدم نموذجًا متكاملًا يجمع بين الطب والدين في صون النفس البشرية.


مواضيع متعلقة