عضو بـ«الشيوخ»: الحروب الفكرية الحديثة تستهدف إضعاف الولاء الوطني لدى الشباب
عضو بـ«الشيوخ»: الحروب الفكرية الحديثة تستهدف إضعاف الولاء الوطني لدى الشباب
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الرئيس السيسي
- حرب الأجيال الراهنة
- كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي
- أحمد تركي
- صون الهوية المصرية
- البطولات التاريخية
- لمولد الإمام الحسين
أوضح الشيخ أحمد تركي أمين الأمانة الدينية بحزب حماة الوطن وعضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الولاء في اللغة العربية تعني المحبة والنصرة، وأن القرآن الكريم أكد هذه المعاني في عدة آيات، مشيراً إلى أن الولاء لله هو ولاء مطلق يشمل الحب والخضوع، كما أن العلاقة بين العبد وربه تتجلى في نصرة الله ورضاه.
صون الهوية المصرية
ولفت في حديثه لـ«الوطن» إلى أن الولاء جزء من الاحتياجات النفسية للإنسان منذ ولادته، كما بين عالم النفس السويسري كارل غوستاف يونج، ويشمل الولاء للعقيدة، والذات، والأسرة، والوطن، والأسرة الإنسانية، مؤكدا أن الدين هو أحد أهم دوافع النفس البشرية في هذا السياق، وأن الولاء الوطني لا يتعارض مع الولاء الديني، بل يكمله.
وأشار إلى أن العقل الجمعي للمصريين حفظ عبر الأجيال ارتباط الفرد بأرضه، مشيراً إلى البطولات التاريخية التي خاضها أبطال مصر القدماء، والتي امتدت إلى أبطال مصر المعاصرين، مؤكداً أن الجيش المصري حافظ على نفس العقيدة القتالية الوطنية عبر التاريخ، مع الالتزام بأخلاق الحرب والسلام.
الحروب الفكرية تستهدف إضعاف الولاء الوطني
ونوه الشيخ أحمد تركي إلى أن الحروب الفكرية والثقافية الحديثة تستهدف إضعاف الولاء الوطني لدى الشباب، وأن الفئة العمرية الأقل من 15 سنة تمثل نحو ثلث السكان، فيما يبلغ عدد الشباب بين 18 و29 عاماً نحو 21.3 مليون نسمة، ما يستدعي جهوداً مكثفة لإزالة السموم الفكرية وإعادة دمج الشباب في المشروع الوطني بروح الولاء والانتماء.
واختتم الشيخ مقاله بالدعوة إلى حوار وطني يشارك فيه الشباب، لصياغة خطاب ديني وتعليمي وإعلامي يعزز الولاء للوطن، مؤكداً أن كل فرد في المجتمع يؤدي دوره بتناغم وانسجام كما في جسد واحد، وفق ما ورد في الحديث النبوي الشريف: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر».