خلافات جديدة بين ترامب وزيلينسكى.. ماذا قال رئيس أوكرانيا عن «قمة بودابست»؟

كتب: فادية إيهاب

خلافات جديدة بين ترامب وزيلينسكى.. ماذا قال رئيس أوكرانيا عن «قمة بودابست»؟

خلافات جديدة بين ترامب وزيلينسكى.. ماذا قال رئيس أوكرانيا عن «قمة بودابست»؟

أبدى الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى، اليوم الاثنين، استعداده للمشاركة في القمة المرتقبة بين الرئيسين الأمريكى دونالد ترامب والروسى فلاديمير بوتين، حال دُعى إليها، قائلا لوكالة الصحافة الفرنسية: «إذا دُعيت إلى بودابست، وكانت دعوة وفق صيغة أن نجتمع ثلاثتنا، أو أن يلتقى الرئيس ترامب ببوتين وأن يلتقى الرئيس ترامب بى، عندها، وفق صيغة أو أخرى، سنتفق».

ماذا قال الرئيس الأوكراني؟

وأكد الرئيس الأوكرانى أن بلاده فى حاجة إلى 25 نظام باتريوت للدفاع الجوى الأمريكي الصنع لمواجهة الضربات الروسية، ووجوب استخدام الأصول الروسية المجمَّدة لتمويل شرائها.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيلتقي نظيره الروسي في العاصمة المجرية بودابست في محاولة لإيجاد طريق نحو إنهاء الحرب، بينما أعلن الكرملين أن القمة قد تحدث خلال أسبوعين تقريباً أو ربما تأخر قليلاً، لكن هناك الكثير من التحضيرات المسبقة التي يجب أن تجرى أولاً.
وعادت الأجواء للتوتر بين بين الرئيسين الأمريكى والأوكرانى، إذ كان الاجتماع الأخير بينهما دليلاً واضحاً على مدى السوء الذي وصلت إليه العلاقة بين الزعيمين، بعدما كانت قد تحسَّنت خلال الأسابيع الماضية، ففي الاجتماع الأول بينهما، والذي عُقد في فبراير الماضي بعد شهر من تولِّى «ترامب» منصبه، تحوَّل النقاش الحاد إلى مشادة كلامية على الهواء، وظلَّ اللقاء حديث الصحافة والإعلام لعدة أسابيع، وألقى بظلاله على العلاقات المتوترة بين «واشنطن وكييف».

خلافات بين الجانبين

وكشف الاجتماع عن خلافات ضخمة بين الطرفين، وهاجم خلاله نائب الرئيس الأمريكى جيه دى فانس زيلينسكى بشدَّة، واتهمه بعدم شكر الولايات المتحدة على دعمها لهم بالمليارات. ولكن بعد أشهر، وتحديداً في أغسطس الماضى، كان الاجتماع الثانى بين الزعيمين الذى حضره زيلينسكى برفقة قادة أوروبيين، منهم كير ستارمر وإيمانويل ماكرون، والذي شهد اختلافاً كبيراً وأجواء أكثر هدوءاً، وسعى خلاله القادة لإقناع الرئيس الأمريكى بعدم السعي إلى تسوية تُكافئ روسيا دون حفظ السلام فى «كييف».
في هذا الاجتماع تنفَّس الحلفاء الأوروبيون الصعداء بعد المحادثة الودية بين ترامب وزيلينسكى، والتزم جيه دي فانس الصمت تماماً.
أما الاجتماع الثالث، وعُقد الشهر الجارى، فقد تحوَّل إلى ما وصفته وسائل الإعلام الأمريكية والغربية بمباراة صراخ، إذ كان زيلينسكى يأمل فى إقناع البيت الأبيض بتزويده بصواريخ «توماهوك»، ولكن آماله تبدَّدت تماماً، وذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» أن ترامب استخدم ألفاطاً نابية خلال الاجتماع، بينما حذَّر رئيس أوكرانيا من أن روسيا ستدمِّر بلاده إذا لم يُذعن لشروطها في إنهاء الصراع.
وكان الرئيس الروسى قد أبلغ نظيره الأمريكى أنه على استعداد للتخلي عن أجزاء من منطقتى زابوريجيا وخيرسون، اللتين تحتلهما «موسكو»، فى مقابل استعادة مدينة دونيتسك بالكامل. ويحاول ترامب حالياً الضغط على «كييف» لقبول هذه الشروط، والتخلي عن إقليم دونباس بالكامل.