رئيس حزب الجبهة الوطنية: عضوية «الشيوخ» ليست ترفا بل مسؤولية كبرى
رئيس حزب الجبهة الوطنية: عضوية «الشيوخ» ليست ترفا بل مسؤولية كبرى
أكّد عاصم الجزار رئيس حزب الجبهة الوطنية أهمية دور الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ في التعبير عن آراء وتوجهات ومبادئ حزب الجبهة، وضرورة انعكاس ذلك على الأعضاء خلال المناقشات، مشيرًا إلى أن الحزب سيكون بيت خبرة لأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب من خلال الأمانات النوعية المختلفة التي تزخر بالكفاءات، وأنَّ التواصل سيكون مستمرًا عبر آليات مختلفة، بين الهيئة البرلمانية والحزب، إذ سيتمّ مراجعة كل الأدوات الرقابية للأعضاء، وتعميقها إذا احتاج الأمر.
وطالب رئيس حزب الجبهة الوطنية الأعضاء بضرورة العمل كفريق واحد يعكس قوة وتأثير الحزب في الشارع.
جاء ذلك خلال اللقاء الأول الذي عقده رئيس الحزب مع أعضاء الهيئة البرلمانية لمجلس الشيوخ التي تضم 47 عضوًا، بحضور السيد القصير الأمين العام للحزب، وأحمد رسلان أمين التنظيم واللواء أحمد سعد أمين العضوية.
وأضاف «الجزار» خلال الاجتماع الذي ناقش سبل تطوير الأداء البرلماني أن الحزب يسعى لترسيخ مبادئ المشاركة السياسية الفاعلة ودعم الدولة المصرية في جهودها للبناء والتنمية، مشددًا على الأعضاء ضرورة الاهتمام بالمواطن والوطن في هذه المرحلة التي تحمل تحديات صعبة، لأن عضوية المجالس النيابية ليست ترفًا، لكنها دور ومسؤولية يحتمان على الجميع العمل باجتهاد.
القصير: تعيين أعضاء «الشيوخ» أمناء مساعدين بالمحافظات ومكتب فني للتنسيق
ومن ناحيته، أعلن السيد القصير ضم جميع النواب كأمناء مساعدين للحزب في محافظاتهم، وضمهم إلى كل الأمانات النوعية المركزية بالحزب وفقًا لتخصصاتهم، مطالبًا الأعضاء بضرورة دعم مرشحي الحزب في انتخابات النواب على مقاعد القائمة والفردي خلال الفترة المقبلة.
وأعلن «القصير» أنَّ الأمانة العامة بصدد إنشاء مكتب فني بغرض التنسيق بين الهيئات البرلمانية للحزب، داخل مجلسي النواب والشيوخ، بهدف وحدة الموقف الحزبي داخل البرلمان وتبادل الخبرات التشريعية بين الأعضاء، موضحا أنَّ هناك دعمًا حزبيًا كبيرًا للنواب على مستوى الدراسات والإعلام، بما يعزز الصورة الإيجابية للحزب ورسالته الوطنية، مشددًا على ضرورة دعم أعضاء الشيوخ لمرشحي الحزب في انتخابات النواب بجميع المحافظات.