شريهان أبو الحسن: شكوى «قلة الرومانسية» لم تعد حكرا على النساء

كتب: محمد عزالدين

شريهان أبو الحسن: شكوى «قلة الرومانسية» لم تعد حكرا على النساء

شريهان أبو الحسن: شكوى «قلة الرومانسية» لم تعد حكرا على النساء

في حلقة جديدة من برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، سلطت الإعلامية شريهان أبو الحسن الضوء على قضية مختلفة من نوعها في العلاقات الزوجية، حيث طرحت سؤالًا لافتًا: «هل الرومانسية تختفي بعد الزواج؟ وهل الراجل ممكن يكون رومانسي أكتر من الست؟».

وأكدت شريهان أن الصورة النمطية الراسخة في الأذهان تقول إن النساء هن من يشتكين دائمًا من قلة الرومانسية والاهتمام والكلام الحلو في العلاقة، بينما يرى الرجال أحيانًا أن الزوجات يبالغن في طلب المشاعر ويتهمونهن بالرغبة في المزيد من «الرومانسية الزائدة».

الصوت المختلف يأتي من رجل

لكن هذه المرة، كان الصوت المختلف من رجل.. حيث شارك أحد الأزواج بتجربته الصادمة، قائلاً: «أنا زوج عندي 37 سنة، متجوز من 8 سنين، وعندي أولاد، حياتي من بره ممكن تبان طبيعية، لكن الحقيقة إني مش سعيد، الجواز بالنسبة لي كان حلم حياة فيها حب وحنان وحضن أرجع له، لكن لقيت نفسي متجوز واحدة جادة جدًا، مفيش رومانسية ولا اهتمام، كل حاجة ماشية كأننا في مهمة رسمية».

وأوضح الزوج أنه حاول كثيرًا الحديث مع زوجته عن مشاعره واحتياجاته العاطفية، لكنه كان يصطدم بعدم الفهم أو الاكتراث، رغم محاولاته المستمرة لإحياء العلاقة بالهدايا والكلمات الطيبة والمبادرات العاطفية.

وأضاف: «أنا مش مقصر معاها، لكن برجع من الشغل مش بلاقي كلمة حلوة، ولا حتى سؤال بسيط عن يومي، حاسس بوحدة فظيعة، وكأني ضيف في البيت، مش بفكر في جواز تاني، أنا عايز مراتي، وولادي، وبيتي، بس حاسس إني بكبر مع الوجع».

علّقت شريهان أبو الحسن على القصة بقولها إنها من الحالات النادرة التي يعبر فيها الرجل عن مشاعره بهذه الصراحة، مشيدة بشجاعته وتمسكه ببيته، مؤكدة أن هذه الرسالة يجب أن تفتح باب النقاش حول مفهوم الرومانسية بعد الزواج.

تساؤلات مفتوحة للجمهور

وتساءلت: هل ممكن فعلاً الشخصية العملية والجادة تتحول لشخصية رومانسية؟، هل الزوجة يمكن تكون بتحب وتهتم لكن بطريقتها الخاصة؟، وهل توقعات الزوج هنا واقعية؟ أم أنه يعيش صورة مثالية يصعب تحقيقها؟

واختتمت الإعلامية حديثها بتأكيد أهمية فتح حوار حقيقي بين الأزواج حول احتياجاتهم العاطفية، قائلة: «النهارده هنتكلم عن الرومانسية بعد الجواز.. بتروح فين؟ هل بتختفي؟ ولا بتتغير؟ وإزاي ممكن نعيد إحياءها؟».


مواضيع متعلقة