خرجت وحيدة من بين الأنقاض.. «ديما» تفقد أسرتها وتواجه خطر بتر قدميها في غزة

كتب: شيماء مختار

خرجت وحيدة من بين الأنقاض.. «ديما» تفقد أسرتها وتواجه خطر بتر قدميها في غزة

خرجت وحيدة من بين الأنقاض.. «ديما» تفقد أسرتها وتواجه خطر بتر قدميها في غزة

فصل جديد في مأساة أطفال غزة، ما بين انتشار الأمراض وفقدان الأهل والأحبة، وأخيرًا فقدان أجزاء من الجسد أيضًا، الطفلة الفلسطينية «ديما» كُتب لها النجاة من القصف الإسرائيلي، الذي راح ضحيته جميع أفراد أسرتها، إلا أنه ترك جرحا عميقا سواء في قلبها بفقدان الأهل، أو في جسدها المهدد ببتر أطرافه.

معاناة أطفال فلسطين لم تنتهي

خرجت الطفلة ديما أبو شكيان، بأعجوبة من تحت ركام منزلها، الذي هُدم بقصف إسرائيلي، نتيجة حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، لتكون هي الناجية الوحيدة من بين أفراد أسرتها المكونة من الأب والأم و4 من الأشقاء، ولكنها خرجت بجراح عميقة تهدد حياتها: «حالة ديما كتير صعبة وبتعاني من أمراض كتيرة»، وفق حديث عمتها آمال عزيز.

الطفلة ديماالطفلة ديما

«ديما خرجت من بين الركام بجروح كتير صعبة فهي تعاني من إصابة خطيرة في الرأس تسببت بضرر في العصب المسؤول عن الجهة اليمنى من جسدها وضعف شديد في العين اليمنى أيضًا» وفق تعبير عمته «آمال» خلال حديثها لـ«الوطن»، مشيرة إلى أن إصابات صاحبة الـ11 عامًا، لم تتوقف عند هذا الحد، وتحتاج إلى العلاج بشكل عاجل.

مأساة الطفل ديما.. أطرافها مهددة بالبتر

الطفلة الفلسطينية، تعاني من إصابات بالغة في قدميها، جعلتها غير قادة على السير، وتحتاج إلى من يساندها باستمرار، كما أنها فقدت الأعصاب الطرفية والأوتار، وتواجه خطر البتر بسبب التهابات وتقرحات مزمنة، تقول «آمال»: «حراراتها دايمًا مرتفعة ودا بيأثر عليها بشكل كبير وعلى جراحها وعندها دوخة وحروق في جسدها هي بحاجة ماسة إلى علاج عاجل قبل أن تفقد قدميها كما فقدت عائلتها».


مواضيع متعلقة