وزير الطيران المدني: نعمل على توحيد الهوية البصرية للمطارات المصرية

كتب: أيمن حمزة

وزير الطيران المدني: نعمل على توحيد الهوية البصرية للمطارات المصرية

وزير الطيران المدني: نعمل على توحيد الهوية البصرية للمطارات المصرية

قال الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، إننا نسعى لتحديث أسطول الطائرات بشركة مصر للطيران، لكن للأسف الشديد، هناك طلب كبير على الطائرات، وكنا نأمل في شراء نحو 127 طائرة خلال الفترة المقبلة، واكتشفنا أن حجم الطلب على الطائرات كبير للغاية، وأقرب موعد لتسلم طائرات جديدة سيكون في عام 2032، لذلك نعمل قدر المستطاع على تحديث أسطولنا.

مطار القاهرة يخدم 29 مليون راكب سنويا

أضاف في مؤتمر صحفي على هامش جولة تفقدية بمطار سفنكس الدولي، أن مطار القاهرة الدولي من أكبر وأفضل المطارات في قارة أفريقيا، ويقدم خدمات لنحو 29 مليون راكب سنويا تقريبا، وبالتالي هناك مشاكل وشكاوى، لكن ذلك لا يمنع أننا نأمل في التحسين المستمر، نعم لدينا أخطاء ومشاكل لكن نتعامل معها، بشكل دائم ومستمر، حتى لا تتفاقم المشكلات، لذلك أقول إن قطاع الطيران المدني المصري قطاع قوي جدا جدا، وحققنا نجاحات كبيرة في شتى المجالات والقطاعات، ونعمل الآن على فتح باب التقديم لشغل وظيفة طيار، وهي وظيفة مهمة، لذلك طلبنا من شركة عالمية، التدقيق في اختيار الطيارين الجدد.

توحيد الهوية البصرية للمطارات المصرية

أضاف أن مطار سفنكس الدولي، مرتبط ارتباطا وثيق بالمتحف المصري الكبير، ويخدم بشكل كبير محافظات الوجه البحري، وننسق مع جميع الوزارات، لتقديم كل الخدمات للمواطنين، مشيراً إلى العمل على توحيد الهوية البصرية لجميع المطارات المصرية.

إيجاد حلول متكاملة لمشاكل المطارات

أشار إلى أن تكلفة إنشاء مبنى الركاب رقم 4 بمطار القاهرة الدولي ستصل إلى 3 مليارات دولار، وسيجري ربطه بجميع المواني البحرية والجوية في مصر، ونحن بصدد الانتهاء من جميع الدراسات الخاصة بالمبنى، ونعمل على تمويل بنائه ذاتيا بالكامل.

أضاف: «نتوقع خلال شهر من الآن، فتح الباب أمام الشركات العالمية للاستثمار بعدد من المطارات، وسوف نعلن كل التفاصيل بكل شفافية ووضوح، وكل هدفنا أن نصل إلى أفضل آليات الطرح وكيف تحفظ الحقوق، وكيف نحدد الأسعار، وكيف نسوق لما ننجزه على الأرض».

إعادة قطاع الطيران لصدارة المشهد العالمي

قال الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، إن المطارات حول العالم ليست مجرد طائرة قادمة وأخرى مسافرة، لكنها أصبحت مدنا كاملة وتسويقا وإدارة وحياة كاملة، لذلك نستعين بشركات لإدارة المطارات، وليس معنى ذلك أننا فشلنا في إدارة المطارات المصرية.

أضاف: نسعى لوضع الطيران المدني المصري في مكانه متقدمة من خلال العمل على إعادة الريادة في لكل القطاعات، سواء تدريب أو تعليم أو إقامة أنشطة وفعاليات عالمية مثل «رالي الطيران المدني» وغيره من أنشطه من شأنها أن ننهض بالقطاع وأن تعيده إلى الصدارة.

وتابع: «لوجو» المتحف المصري الكبير سيجري وضعه على طائرات مصر للطيران قريباً، للترويج للمتحف حول العالم.