أشكال مرعبة تتجول في شوارع مكسيكو.. ما قصة مسيرة الزومبي السنوية؟
أشكال مرعبة تتجول في شوارع مكسيكو.. ما قصة مسيرة الزومبي السنوية؟
في مشهد أشبه بأفلام الرعب ذات الحس الفكاهي تحوّلت شوارع مدينة مكسيكو إلى ما يشبه استديو تصوير ضخم لأحد الأعمال السينمائية، بعدما اجتمع آلاف الأشخاص، رجالًا ونساءً وأطفالًا، مرتدين أزياء الزومبي ومكياج الدماء والجروح، للمشاركة في النسخة الثامنة عشرة من مسيرة الزومبي السنوية التي أُقيمت في 18 أكتوبر 2025 وسط حضور جماهيري ضخم، فما قصتها؟
ما قصة مسيرة الزومبي السنوية؟
مسيرة الزومبي السنوية التي يشارك فيها سكان مدينة مكسيكو، ويعتبرونها مهرجانًا مهمًا، تعتبر واحدة من أكثر الفعاليات غرابة وإثارة في العالم، إذ تجمع بين الترفيه والفن وأحيانًا العمل الإنساني، إذ يستخدم بعض المشاركين الحدث للترويج لحملات تبرع بالدم أو دعم الجمعيات الخيرية.

وبحسب وكالة «رويترز»، بدأت فكرة المسيرة عام 2001 في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، كفعالية صغيرة لمحبي أفلام الرعب، قبل أن تنتشر تدريجيًا لتُقام سنويًا في أكثر من 50 دولة، من بينها المكسيك، والبرازيل، وألمانيا، والفلبين، لتتحول إلى حدث عالمي ينتظره عشّاق الرعب كل عام.
في شوارع مكسيكو، اصطف المئات من المتفرجين لمشاهدة الجموع الغريبة وهي تتمايل بخطى بطيئة وأصوات مخيفة تشبه الزومبي، بينما امتلأت الميادين بالموسيقى الصاخبة والمؤثرات الصوتية المقتبسة من أشهر أفلام الرعب.
الهدف من مسيرة الزومبي
ويقول منظمو الفعالية إن الهدف من المسيرة هو الاحتفال بثقافة أفلام الرعب والفانتازيا، وإطلاق العنان للإبداع من خلال الأزياء والمكياج، إلى جانب توجيه رسالة مجتمعية بأن «الاختلاف والتعبير عن الذات ليس أمرًا مخيفًا».
ورغم الأجواء المرعبة، تسود روح الدعابة والمرح بين المشاركين، الذين يتعاملون مع الحدث ككرنفال مفتوح في الهواء الطلق. ومع تزايد الإقبال كل عام، أصبحت مسيرة الزومبي في مكسيكو واحدة من أكبر فعاليات الهالوين في أمريكا اللاتينية، وأحد أبرز المعالم الثقافية التي تجذب السياح والمصورين من أنحاء العالم.