ماذا نعرف عن المراحل المتبقية من خطة ترامب لوقف الحرب على غزة؟
ماذا نعرف عن المراحل المتبقية من خطة ترامب لوقف الحرب على غزة؟
كثفت مصر وباقي الوسطاء هذا الأسبوع جهودهم لتثبيت المراحل الأولى من الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس، ودفع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 بندًا لوقف إطلاق النار الشامل، وبعد نجاح المرحلة الأولى بنسبة كبيرة، ما القادم في اتفاق غزة؟
في محاولة لدفع الاتفاق إلى الأمام، وصل وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية، رئيس المكتب السياسي للحركة في غزة، إلى القاهرة يوم السبت الماضي لبدء جولة جديدة من المحادثات، وفي المقابل، زار نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إسرائيل يوم الثلاثاء، عقب لقاء المبعوثين ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اليوم السابق.
المرحلة الأولى من الهدنة
تشمل المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار وقف القتال، وتبادل المحتجزين والأسرى، وزيادة تدفقات المساعدات الإنسانية، مع انسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية إلى ما يعرف بالخط الأصفر.
وبدأت إسرائيل بتثبيت كتل خرسانية صفراء لتحديد الخط الفاصل بعد تكرار إطلاق النار، مؤكدة أنها استهدفت ما أطلقت عليه «مسلحين» عبروا الخط، بينما قال فلسطينيون إن موقع الخط لا يزال غامضًا.
المرحلة المقبلة
تنص الخطة على تشكيل قوة استقرار مدعومة من الولايات المتحدة لتأمين غزة، لكن لم يحسم بعد حجمها أو قيادتها أو وضعها القانوني، وكانت صحيفة «جارديان» البريطانية، قالت إن واشنطن ترشح مصر لقيادة القوة.
وافقت واشنطن على إرسال ما يصل إلى 200 جندي دعمًا لوجستيًا دون نشرهم داخل غزة، كما تجري مباحثات مع مصر وإندونيسيا والإمارات وقطر وتركيا وأذربيجان للمشاركة، بحسب وكالة «رويترز».
وتتضمن خطة ترامب تجميد سلاح حماس والفصائل الأخرى، وهو مطلب لم توافق عليه الحركة حتى الآن، مؤكدة أن الوسطاء لم يطرحوه رسميًا في المفاوضات.
كما تقضي الخطة بتشكيل لجنة انتقالية من التكنوقراط الفلسطينيين لإدارة غزة، على أن تخضع لإشراف هيئة دولية جديدة تُسمى مجلس السلام برئاسة دونالد ترامب، ومن الأسماء المطروحة لعضويتها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
خلاف حول جدول الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة
ولا يزال الجانبان مختلفين حول جدول الانسحاب الإسرائيلي الكامل، إذ تصر حماس على أن نهاية الحرب مشروطة بخروج إسرائيل من كل أراضي القطاع، بينما تربط تل أبيب ذلك بتقييمها لمستوى الخطر القائم.
وتشير الخطة أيضًا إلى ضرورة إصلاح السلطة الفلسطينية، دون تحديد تفاصيل الإصلاح أو الدور المستقبلي للسلطة في إدارة غزة أو العملية السياسية.
وفي نهايتها، تنص خطة ترامب على أن الهدنة قد تُمهد الطريق نحو مسار موثوق لتقرير المصير الفلسطيني، وهو ما يرفضه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حتى الآن، مؤكدًا معارضته لأي دولة فلسطينية مستقلة.