بعد اختياره شخصية العام الثقافية بـ«الشارقة الدولي للكتاب».. من هو محمد سلماوي؟
بعد اختياره شخصية العام الثقافية بـ«الشارقة الدولي للكتاب».. من هو محمد سلماوي؟
يأتي اختيار الكاتب الكبير محمد سلماوي «شخصية العام الثقافية» للدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، والتي أعلنت عنها هيئة الشارقة للكتاب، اعتزازا وتقديرا لمشواره الإبداعي الممتد لأكثر من خمسة عقود، وإسهاماته الثرية في المسرح والرواية والعمل الثقافي العربي.
وجاء الاختيار على محمد سلماوي بوصفه قامة مصرية رفيعة صاحب بصمة أسهمت في إثراء المشهد الثقافي العربي والعالمي، حيث شكّل بإبداعه الغزير وكتاباته المسرحية والروائية المتفرّدة علامة فارقة.
السيرة الذاتية لـ «سلماوي»
وحسب الموقع الرسمي للمجلس الأعلى للثقافة تخرج محمد سلماوي في كلية الآداب بجامعة القاهرة، عام 1966، ثم حصل على دبلوم مسرح شكسبير بجامعة أكسفورد بإنجلترا عام 1969، ثم التحق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وحصل على درجة الماجستير في الاتصال الجماهيرى، من الجامعة الأمريكية بالقاهرة في 1975.
تُرجمت أعمال محمد سلماوي إلى عدة لغات منها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والرومانية والهندية والأوردية، وعُرضت مسرحياته على مسارح فرنسا وإيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة وكندا، كما نالت رواياته اهتمام النقاد والقراء لما تحمله من عمق إنساني ورؤية فكرية تعكس واقع الإنسان العربي وتحولاته الاجتماعية.
تقلد محمد سلماوي العديد من المناصب بينها منصب رئيس اتحاد كتاب مصر لأكثر من عشر سنوات،كما اختاره الأديب العالمي نجيب محفوظ ممثلًا شخصيًا عنه في مراسم تسليم جائزة نوبل للآداب في استوكهولم عام 1988.
أعمال محمد سلماوي
ومن أعمال محمد سلماوي أصدر ألعديد من الأعمال المسرحية بيتها مسرحية «الجنزير» و«سالومي» ، والعديد من المؤلفات القصصية والروائية، في مجال القصة: «الرجل الذي عادت إليه ذاكرته» (1983) - «الخرز الملون» (1990)، «باب التوفيق» (1994) - «وفاء إدريس وقصص فلسطينية أخرى» (2000)- «أجنحة الفراشة» (2011)، التي تنبأت باندلاع ثورة 25 يناير المصرية، في العام نفسه، الذي شهد ميلاد عمله الإبداعى.
ونال سلماوي خلال مسيرته عددًا من الأوسمة والتكريمات الدولية، منها وسام الفنون والآداب الفرنسي بدرجة فارس، ووسام الاستحقاق الإيطالي، ووسام التاج البلجيكي، وجائزة السلام الكبرى من السنغال، إلى جانب جائزة الدولة التقديرية وجائزة النيل في الآداب من جمهورية مصر العربية.