معلومات عن مراسل صحيفة هاف بوست.. تلقى رد «أمك» على أسئلته مرتين خلال أسبوع

كتب: أمنية سعيد

معلومات عن مراسل صحيفة هاف بوست.. تلقى رد «أمك» على أسئلته مرتين خلال أسبوع

معلومات عن مراسل صحيفة هاف بوست.. تلقى رد «أمك» على أسئلته مرتين خلال أسبوع

استكمالًا للجدل الذي أثارته السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت، تبنّى مسؤول رفيع في البنتاجون الأسلوب الساخر واللاذع في التعامل مع الصحافة، وفي واقعة مماثلة، رد كبير مسؤولي الصحافة في وزارة الدفاع الأمريكية على استفسار وجهه مراسل صحيفة هافينجتون بوست، مستخدمًا العبارة الجدلية ذاتها التي أطلقتها ليفيت.

مراسل صحيفة هاف بوست يتلقى ردود لاذعة

كان الاستفسار يتعلق بـ وزير الدفاع بيت هيجسيث وسبب ارتدائه لربطة عنق تشبه العلم الروسي، فخلال زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى البيت الأبيض يوم الجمعة، ارتدى هيجسيث ربطة عنق أثارت انتباه كل من أحد كبار مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتن ووكالة الأنباء الروسية الرسمية تاس، حيث أشادوا بالوزير لأن الخطوط الحمراء والبيضاء والزرقاء لربطة العنق تطابقت مع نمط العلم الروسي.

ويبدو أن الأسلوب الساخر الذي اتبعته السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت قد بدأ ينتشر بين مسؤولي إدارة ترامب الآخرين، خاصة في الردود الموجهة إلى استفسارات المراسل إس في دات، بحسب ما ذكرت «نيويورك بوست» الأمريكية.

وتوضح مقالة نشرها المراسل الصحفي إس في دات في صحيفة هافينجتون بوست مساء الاثنين، والتي تناولت الجدل حول ربطة العنق الحمراء والبيضاء والزرقاء التي ارتداها وزير الحرب بيت هيجسيث أثناء زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للبيت الأبيض الأسبوع الماضي، مدى تبني هذا الأسلوب، وتضمنت المقالة بيانًا من المتحدث باسم البنتاجون شون بارنيل، الذي رد على استفسار دات بالعبارة نفسها تقريبًا: «اشترتها والدتك له - وهي ربطة عنق أمريكية وطنية، أيها الأحمق».

دايت

وفي رد رسمي على الهجمات المتكررة، أعلنت ليزي جرامز، المتحدثة باسم هافينجتون بوست، لصحيفة «واشنطن بوست» يوم الثلاثاء: «هافينجتون بوست تقف إلى جانب مراسلينا وصحافتنا الحائزة على جوائز» وأضافت مهاجمةً ليفيت بشكل مباشر: «من الواضح أن السيدة ليفيت لا تستطيع تمييز الصحافة القائمة على الحقائق من منظور واسع، نتطلع إلى تلقي إجابة مهنية على سؤال مراسلنا المفصل».

معلومات عن مراسل صحيفة هاف بوست

والمراسل الصحفي إس في دات هو كبير مراسلي البيت الأبيض في صحيفة هافينجتون بوست، ويُعرف عنه التزامه بالصحافة السياسية منذ ثلاثة عقود، ويركز كتابه الأخير، وعنوانه «الأحمق المفيد: كيف قتل دونالد ترامب الحزب الجمهورى بالعنصرية، وقضى علينا جميعًا بفيروس كورونا، ولماذا لم ننته منه بعد»، على انتقاد أداء إدارة ترامب فيما يتعلق بـ جائحة فيروس كورونا وتأثيرها على إفساد الحزب الجمهوري، ولم يقتصر إنتاج «دات» على العمل الصحفي، بل ألَّف خمس روايات، بالإضافة إلى سيرتين سياسيتين سابقتين، إحداهما عن حاكم فلوريدا السابق جيب بوش.

وخلال مسيرته المهنية الطويلة، عمل «دات» في مؤسسات إعلامية مرموقة مثل وكالة أسوشيتد برس، وصحيفة بالم بيتش بوست، ومجلة ناشيونال جورنال، والإذاعة الوطنية العامة، وإلى جانب إنجازاته الصحفية، يمتلك «دات» هواية فريدة في الإبحار في المياه الزرقاء، حيث قطع أكثر من 35 ألف ميل بحري، ومن أبرز مغامراته في الإبحار، رحلة استغرقت عامين على متن زورق بطول 44 قدمًا برفقة ولديه، أبحروا خلالها عبر المحيط الأطلسي، وعبر البحر الأبيض المتوسط، وعادوا مرورًا بمنطقة البحر الكاريبي.

كتاب

وانتقد مراسل صحيفة هاف بوست، دونالد ترامب، بشدة في كتابه قائلًا: «بعد أربع سنوات من الفوضى المستمرة، والكذب المتواصل، والأهوال شبه اليومية، كسياسة رسمية لانتزاع الأطفال من أحضان آبائهم لمنع عبور الحدود غير الشرعيين، علينا أن نضع في اعتبارنا أن الوضع كان يمكن أن يكون أسوأ، على الرغم من سوء الوضع، لم يكن لدى دونالد ترامب أي قدرة على التفكير الاستراتيجي، ولا رغبة في التعلم من أخطائه، ونطاق تركيزه معدوم. لذا، نعم، لقد كان معجبًا ومُشيدًا بالديكتاتوريين القتلة، وكانت لديه هو نفسه ميول استبدادية، بما في ذلك، بالطبع، محاولاته المتكررة لسرقة الانتخابات التي لم يستطع الفوز بها، والتي تُوجت بمحاولة انقلاب كيو أنون القاتلة في السادس من يناير. لكنه كان غير كفء، وسيئًا في تنفيذ دوافعه».