نتنياهو يتخلص من معارضي «عربات جدعون 2» وهجوم قطر
نتنياهو يتخلص من معارضي «عربات جدعون 2» وهجوم قطر
زلزال جديد ضرب حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو، على خلفية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وما صاحبه من عزلة دولية لإسرائيل ومذاكرات اعتقال من جانب المحكمة الجنائية الدولية بحق مسؤوليين سياسيين وقادة بجيش الاحتلال وتراجع شعبية الحكومة في إسرائيل.
وكان آخر خسائر حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إعلان وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم، إقالة رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنجبي من منصبه لأنه كان يعارض قرارات بنيامين نتنياهو خلال حرب غزة، وفق لما ذكرته وسائل إعلام لبنانية.
ومن المقرر أن يعين رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مستشارا جديدا للأمن القومي، ليحل محل تساحي هنجبي، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «رويترز».
عدم مشاركة هنجبي في لقاء نتنياهو ونائب الرئيس الأمريكي
ووفق صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، فإن هنجبي لن يشارك في اجتماع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، غدا الأربعاء.

من جانبها، أشارت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، إلى أن قرار نتنياهو استبدال هنجبي في رئاسة مجلس الأمن القومي، جاءت وسط خلافات بين الرجلين بشأن الأمر بتنفيذ ضربة في الأراضي القطرية الشهر الماضي، فضلاً عن إطلاق عملية «عربات جدعون 2» التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
وفي بيان، قال هنجبي، إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبلغه اليوم بنيته تعيين رئيس جديد لمجلس الأمن القومي. وبناءً على ذلك، تنتهي اليوم فترة ولايته كمستشار للأمن القومي ورئيس لهيئة الأركان للأمن القومي، داعيا، إلى تحقيق شامل في الإخفاقات التي أدت إلى عملية «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر 2023، معلنا أنه يتحمل المسؤولية عنها.
هنجبي: إسرائيل تلقت ضربة قاسية
وفي أعقاب عملية «طوفان الأقصى»، اعترف هنجبي بخطئه عندما قال إن حركة «حماس» في قطاع غزة مرتدعة، وأكد المسؤول الإسرائيلي المقال، أن إسرائيل تلقت ضربة قاسية، وفق لما ذكرته وسائل إعلام لبنانية.