مفاجأة في قيمة مسروقات متحف اللوفر.. حصل عليها اللصوص خلال 7 دقائق

كتب: أمنية سعيد

مفاجأة في قيمة مسروقات متحف اللوفر.. حصل عليها اللصوص خلال 7 دقائق

مفاجأة في قيمة مسروقات متحف اللوفر.. حصل عليها اللصوص خلال 7 دقائق

في حادثة مذهلة أشبه بمشاهد أفلام الأكشن الهوليوودية، شهد متحف اللوفر في باريس عملية سطو جريئة أثارت صدمة عالمية، حيث تمكن أربعة لصوص فقط من سرقة مجموعة من مجوهرات ملكات وأباطرة فرنسا التي لا تُقدر بثمن، ووقعت الجريمة في وضح النهار، وبينما كان الزوار يتجولون بين القاعات، ولم تستغرق العملية بأكملها أكثر من سبع دقائق داخل أحد أكثر المتاحف حراسة في العالم، وبينما لا يزال اللصوص طلقاء، يتسابق المحققون الفرنسيون مع الزمن لكشف اللغز الأكبر وتحديد هوية من تجرّأ على تنفيذ هذه الجريمة وسرقة هذا الجزء الثمين من التاريخ الفرنسي.

خسائر متحف اللوفر

وأعلنت السلطات الفرنسية أن التقديرات الأولية للأضرار المالية الناجمة عن عملية السطو الجريئة على متحف اللوفر في باريس بلغت نحو 88 مليون يورو أي ما يعادل 102 مليون دولار أمريكي، وذلك بعد أن نجح اللصوص في الفرار بمجموعة من المجوهرات الملكية التي لا تُقدر بثمن، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس».

مسروقات متحف اللوفر

وفي تصريح لقناة «آر تي إل» التلفزيونية، أوضحت المدعية العامة في باريس، لور بيكو، أن هذا المبلغ الضخم هو تقدير أمين المتحف للخسائر الفعلية للمقتنيات المسروقة، ومع ذلك، حذرت بيكو من أن اللصوص قد لا يتمكنون من تحقيق قيمة معادلة لهذا المبلغ في حال كانت لديهم فكرة سيئة للغاية وهي صهر هذه المجوهرات، مشيرة إلى أن القيمة التاريخية والفنية لهذه القطع تفوق قيمتها المادية كمعدن خام، وتواصل الأجهزة الأمنية الفرنسية تحقيقاتها المكثفة للكشف عن ملابسات السرقة وتحديد هوية الجناة.

متحف اللوفر

مسروقات متحف اللوفر

وكان اللصوص استهدفوا تحديدًا صناديق العرض الزجاجية التي تضم جواهر التاج الفرنسي، والتي نسبت في معظمها إلى العائلتين الإمبراطوريتين نابليون الأول ونابليون الثالث.

القطع المسروقة بلغ عددها 8 قطع نادرة، بينها:

- تاج وقلادة وأقراط للملكتين هورتنس وماري أميلي.

- قلادة وأقراط من الزمرد أهداها نابليون بونابرت لزوجته الثانية ماري لويز.

- تاج لؤلؤ وألماس ودبوس ماس للإمبراطورة أوجيني.

- دبوس نادر يُعرف باسم دبوس الضريح.

وحتى الآن، لم يعثر على الجناة أو المسروقات، وتصف السلطات الفرنسية الجواهر المفقودة بأنّها تراث وطني لا يُقدر بثمن، ليس فقط لقيمتها المادية، بل لرمزيتها في التاريخ الإمبراطوري الفرنسي.