«الإفتاء»: صلاح الأبناء يبدأ من البيت وتربيتهم عبادة
«الإفتاء»: صلاح الأبناء يبدأ من البيت وتربيتهم عبادة
أكّدت دار الإفتاء أنَّ الأسرة هي النواة الأولى في بناء المجتمع، والمحضن الأساسي الذي يتربى وينشأ فيه الأبناء على القيم الدينية والأخلاقية، مشددة على أن صلاح الأبناء يبدأ من صلاح البيت، وأن الوالدين يتحملان مسؤولية عظيمة أمام الله تعالى في تربية أولادهم وتنشئتهم تنشئةً صالحة.
الإسلام جعل من رعاية الأبناء عبادة وقربةً إلى الله
وأوضحت دار الإفتاء أن الإسلام جعل من رعاية الأبناء عبادةً وقربةً إلى الله، وأمر الوالدين بحسن التربية والتأديب والتعليم، مستشهدةً بقول النبي ﷺ: «الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا» متفق عليه.
الإهمال في تربية الأبناء تفريطًا في أمانة الله
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الإهمال في تربية الأبناء أو التقصير في رعايتهم يُعدّ تفريطًا في الأمانة التي حمّلها الله للآباء والأمهات، مؤكدة أن التربية ليست مجرد توفير طعام وشراب، بل هي غرس القيم، وتعليم مكارم الأخلاق، ومراقبة سلوك الأبناء وتوجيههم بالحكمة والموعظة الحسنة.
كما شددت على أهمية التعاون بين الأبوين في أداء هذه الرسالة السامية، فصلاح الأسرة يؤدي إلى صلاح المجتمع بأسره، لأن الأبناء هم ثمرة هذا البيت، وإن صلحوا صلح الوطن واستقامت الأمة، وختمت فتواها بالتأكيد على أن التربية الصالحة للأبناء صدقة جارية للوالدين يجنيان ثمرتها في الدنيا والآخرة.