دار الإفتاء: تربية الأبناء على الآداب الحسنة من أعظم العطايا

كتب: محمد أباظة

دار الإفتاء: تربية الأبناء على الآداب الحسنة من أعظم العطايا

دار الإفتاء: تربية الأبناء على الآداب الحسنة من أعظم العطايا

قالت دار الإفتاء المصرية إن تربية الأبناء على الآداب الحسنة والرفق بهم تعد من أعظم العطايا التي يمكن أن ينالها الأطفال، مؤكدة أن ذلك خير لهم في حاضرهم ومستقبلهم على حد سواء.

الشرع الكريم حثَّ الأبوين على غرس محاسن الأخلاق في نفوس أبنائهم

وأضافت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على «فيس بوك»، أن الشرع الكريم حثَّ الأبوين على غرس محاسن الأخلاق في نفوس أبنائهم، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا مِنْ نَحْلٍ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ» كما أخرجه الترمذي، موضحة أن النحل يعني العطايا والإحسان والهبة.

وأكدت الإفتاء أن الآداب الحسنة والرفق بالطفل تعتبران أساسًا متينًا لبناء شخصية سوية قادرة على مواجهة تحديات الحياة، مشددة على أن غرس هذه القيم في الصغر يعود بأثر إيجابي على مستقبل الأبناء ويجعلهم أكثر توازنًا ورحمة في تعاملهم مع الآخرين.

الأسرة المَحضَن الأول الذي يتربَّى وينشأ فيه الأبناء

وأشارت الإفتاء إلى أن الأسرة هي المَحضَن الأول الذي يتربَّى وينشأ فيه الأبناء، والوالدان هما اللذان عليهما المُعَوَّل في صلاحهم ووقايتهم من الانحراف، وحفظهم من الضياع؛ وقد أوجبت الشريعة الإسلامية على الآباء والأمهات رعاية أبنائهم؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا» متفق عليه.