«خالد»: نوفر فرص عمل ونرفض التبرعات ونعقد اجتماعاتنا على المقاهى
«خالد»: نوفر فرص عمل ونرفض التبرعات ونعقد اجتماعاتنا على المقاهى
- الاحتياجات الخاصة
- البرلمان المقبل
- التضامن الاجتماعى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوى الصناعى
- الظروف الصعبة
- المؤسسات الحكومية
- تفعيل القانون
- جمعية الإسكندرية
- ذوى الاحتياجات
- الاحتياجات الخاصة
- البرلمان المقبل
- التضامن الاجتماعى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوى الصناعى
- الظروف الصعبة
- المؤسسات الحكومية
- تفعيل القانون
- جمعية الإسكندرية
- ذوى الاحتياجات
- الاحتياجات الخاصة
- البرلمان المقبل
- التضامن الاجتماعى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوى الصناعى
- الظروف الصعبة
- المؤسسات الحكومية
- تفعيل القانون
- جمعية الإسكندرية
- ذوى الاحتياجات
- الاحتياجات الخاصة
- البرلمان المقبل
- التضامن الاجتماعى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوى الصناعى
- الظروف الصعبة
- المؤسسات الحكومية
- تفعيل القانون
- جمعية الإسكندرية
- ذوى الاحتياجات
بنبرة متحمسة يتحدث خالد حسن، الشاب العشرينى، صاحب الـ134 سنتيمتراً طولاً، يقول: «احنا بنحاول نؤسس أول جمعية لتنمية الأقزام فى القاهرة، لأن فيه ناس كتيرة حاولت تستغل قضيتنا، واللى يدافع عن الأقزام لازم يبقى واحد منهم».
يقول خالد إنه فوجئ بأن القائم على جمعية حقوق الأقزام فى الإسكندرية يستغل قضية الأقزام، لتحقيق مكاسب، وليتصدر اللقاءات الإعلامية، كما فتح الباب ليستقبل التبرعات على حساب بريدى. وأضاف أن وزيرة التضامن الاجتماعى، السيدة غادة والى، طالبت بعقد لقاء مع الأقزام للاستماع إلى مطالبهم، وأرسلت إخطاراً إلى جمعية الإسكندرية، حتى تساهم فى تجميع أكبر عدد من الأقزام فى كافة المحافظات، ولكن تجاهل صاحب الجمعية إبلاغهم فى القاهرة.
{long_qoute_1}
ولكن صممت على الحضور، واستأذنت الوزيرة فى طلب الكلمة، وقلت لها وفقاً للدستور، تم إدراج الأقزام تبع ذوى الاحتياجات الخاصة، وبالتالى من حقنا يتم تعيينا فى المؤسسات الحكومية وفقاً لقانون 5% من ذوى الاحتياجات الخاصة»، يكمل خالد قائلاً إن الوزيرة استمعت له باهتمام، مؤكدة أن تفعيل القانون سيتم فور تشكيل البرلمان المقبل. «احنا تعبنا كتير علشان نوفر مقر يكون هو ملتقى تجمعاتنا، الشغل اللى بيدعى المسئول عن جمعية إسكندرية إنه بيعمله من مساعدة الأقزام، احنا بنقوم بيه بشكل تطوعى، ودون مقابل، ونرفض تماماً قبول التبرعات المادية»، يقول خالد حسن إنه طوال السنوات الماضية نجح هو وزملاؤه فى تكوين رابطة من الأقزام، فى كافة المحافظات، ليشمل عددهم الآلاف، يجتمعون من خلال موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، ويساعدون بعضهم البعض لتجاوز المحن النفسية التى يمرون بها، بينما اضطروا لتحمل أعباء مادية فى محاولة تأجير «مقر» فى وسط البلد، ليجروا فيه مقابلاتهم، وبعد عدة أشهر عجزوا عن تكفل الإيجار، فاضطروا لعقد اجتماعاتهم من خلال «فيس بوك»، واللقاء على المقاهى.
«فيه ناس مش عايشة خالص ما بتخرجش من البيت، وبتخاف من الناس، ومعندهاش دخل، دول الناس اللى احنا بنحارب علشانهم» يشير خالد إلى أنه لم يتوقف يوماً عن مجابهة الظروف الصعبة، وعمل بكافة المهن الممكنة لتوفير دخل مستمر له، بينما لم ينس أبداً أنه حُرم من حقه فى التعليم، بسبب ما تعرض له من اضطهاد، قائلاً إنه فى أثناء تقديمه لأوراقه فى المدرسة الثانوى الصناعى سخرت منه إحدى الموظفات الإداريات، وأخبرته أنه غير لائق طبياً، اشتد غضبه، وحدثت مشادة كلامية مع الموظفة، انتهت بحضور الأمن وطرده من المدرسة، قائلاً «حصلت لى عقدة.
- الاحتياجات الخاصة
- البرلمان المقبل
- التضامن الاجتماعى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوى الصناعى
- الظروف الصعبة
- المؤسسات الحكومية
- تفعيل القانون
- جمعية الإسكندرية
- ذوى الاحتياجات
- الاحتياجات الخاصة
- البرلمان المقبل
- التضامن الاجتماعى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوى الصناعى
- الظروف الصعبة
- المؤسسات الحكومية
- تفعيل القانون
- جمعية الإسكندرية
- ذوى الاحتياجات
- الاحتياجات الخاصة
- البرلمان المقبل
- التضامن الاجتماعى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوى الصناعى
- الظروف الصعبة
- المؤسسات الحكومية
- تفعيل القانون
- جمعية الإسكندرية
- ذوى الاحتياجات
- الاحتياجات الخاصة
- البرلمان المقبل
- التضامن الاجتماعى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوى الصناعى
- الظروف الصعبة
- المؤسسات الحكومية
- تفعيل القانون
- جمعية الإسكندرية
- ذوى الاحتياجات