عاطلان يذبحان «عجوزاًً» بمنشار لسرقة 30 جنيهاً
عاطلان يذبحان «عجوزاًً» بمنشار لسرقة 30 جنيهاً
- أسباب الوفاة
- أعمال عنف
- أمن أسيوط
- أمن القاهرة
- الأمن العام
- الإدارة العامة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- آثار
- أحمد حلمى
- أسباب الوفاة
- أعمال عنف
- أمن أسيوط
- أمن القاهرة
- الأمن العام
- الإدارة العامة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- آثار
- أحمد حلمى
- أسباب الوفاة
- أعمال عنف
- أمن أسيوط
- أمن القاهرة
- الأمن العام
- الإدارة العامة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- آثار
- أحمد حلمى
- أسباب الوفاة
- أعمال عنف
- أمن أسيوط
- أمن القاهرة
- الأمن العام
- الإدارة العامة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- آثار
- أحمد حلمى
«شاكوش ومنشار» ملطخان بالدماء بجانب جثة ترزى عثر عليه مذبوحاً داخل ورشته فى شارع نسيم أسعد بمنطقة شبرا مصر، بعثرة محتويات الورشة وتحولها إلى بركة من الدماء، أصاب الجيران الذين اكتشفوا تلك الجريمة، بحالة من الذعر والهلع الشديدين.
{long_qoute_1}
كان ذلك المشهد الأول الذى وقعت عليه أعين الجيران الذين توجهوا كعادتهم للجلوس بجانب جارهم «نادى إسماعيل» 75 سنة، لتبادل الأحاديث بينهم، حيث فوجئوا بهذا المشهد المأساوى الذى تعرض له جارهم العجوز، صرخات الاستغاثة سمعها جميع سكان حارة الرملى الذين تجمعوا على صرخات مكتشفى الجريمة، وتلا تلك الصرخات إبلاغ قسم شرطة شبرا مصر بالواقعة، فانتقلت قوة من قسم الشرطة وتبين من معاينة رجال المباحث لمسرح الجريمة العثور على الجثة مسجاة على ظهرها ومجردة من الملابس من الجزء السفلى وبها إصابات عبارة عن جرح قطعى بالرقبة وجروح وكدمات فى الرأس وعثر بجوارها على منشار وشاكوش عليهما آثار دماء، تحفظت الشرطة على مسرح الجريمة وأخطرت المحامى العام الأول لنيابات شمال القاهرة بالواقعة، فانتقل مدير نيابة حوادث شمال القاهرة وناظر جثة المجنى عليه وانتدب الطب الشرعى لتشريحها لبيان أسباب الوفاة.
{left_qoute_1}
محاولات البحث عن منفذى الجريمة بدأها فريق البحث الجنائى الذى أشرف عليه اللواء عبدالعزيز خضر، مدير المباحث الجنائية، فى معاينة الورشة الخاصة بالمجنى عليه وتبين سلامة النافذة وبابها من أى أعمال عنف أو كسر، كما ناقش الفريق الأمنى عدداً من الجيران الذين أكدوا أنهم فوجئوا بالواقعة قبل إبلاغ المباحث بدقائق معدودات.
لم تتوقف أعمال البحث من جانب رجال المباحث حتى حصلوا على معلومات من 3 شهود عيان أكدوا أنهم شاهدوا المجنى عليه قبل الجريمة بقرابة ساعتين كان بصحبة شابين يظهر من لهجتهما أنهما من إحدى محافظات الصعيد، وأنهما كانا يقفان أمام الورشة حتى تمكن «نادى» الترزى من فتح الباب، وبعدها دخل الشابان معه وكان فى يد أحدهما شنطة بلاستيك سوداء.
3 أيام متواصلة من البحث استطاع فيها رجال المباحث بإشراف اللواء هشام العراقى، مدير الإدارة العامة للمباحث، تحديد هوية منفذى الجريمة وهما «سامى. ح» 23 سنة عاطل، و«ماجد. ص» 25 سنة عاطل، من محافظة أسيوط، وبالتنسيق مع قطاع مصلحة الأمن العام ومديرية أمن أسيوط تمكنت المباحث من ضبطهما وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة.
«مسكت شاكوش وضربت الرجل العجوز ده على دماغه ولما وقع على الأرض طلعت المنشار من الشنطة بتاعتى ودبحته» بهذه الكلمات اعترف المتهم الأول «سامى» بجريمته، مضيفاً فى أقواله أنه قرر التخلص من المجنى عليه لسرقته وعندما أعد خطة الجريمة استعان بصديقه ماجد «المتهم الثانى» واتصل بالمجنى عليه وحدد معه موعداً نظراً لوجود علاقة تعارف قديمة بينهما، وقبل الجريمة تقابل المتهمان مع الضحية على ناصية الحارة الموجود فيها الورشة الخاصة به ثم توجهوا إلى الورشة، وبعدما فتح المجنى عليه بابها انهال المتهم الأول عليه ضرباً بـ«الشاكوش» على رأسه وتمكن من إصابته بقطع طولى فى الرقبة حتى تأكد من وفاته وبعدها استولى المتهم على هاتف محمول كان بحوزة المجنى عليه ومبلغ 30 جنيهاً قبل أن يتمكن من الهروب هو وصديقه الذى كان يتولى تأمين المكان من الخارج ومراقبة الجيران حتى نفذ المتهم جريمته بنجاح.
{long_qoute_2}
اعترافات المتهم الأول أيدها صديقه، الذى انهار أثناء التحقيق معه وتنصل من الجريمة بقوله: «يا باشا أنا كنت رايح أسرق بس لقيت سامى طلع شاكوش وضرب الراجل على راسه وبعدين دبحه وكل ده ماستغرقش 5 دقائق»، وأضاف المتهم أنه تشاجر مع صديقه عقب هروبهما من مسرح الجريمة بسبب التصرف الذى نفذه بقتل المجنى عليه وبعدها قررا الهروب من القاهرة إلى بلدتهما فى محافظة أسيوط حتى لا يقعا فى أيدى رجال المباحث.
حكى المتهم الأول «سامى» تفاصيل العلاقة التى جمعته بالمجنى عليه أمام رجال المباحث، قائلاً إنه تعرف على المجنى عليه منذ 3 أشهر عندما تقابلا فى موقف أحمد حلمى، ودار بينهما حديث استمر قرابة 10 دقائق طلب منه المجنى عليه مساعدته فى توصيل كمية من القماش كانت موجودة داخل جوال بلاستيك إلى الورشة الخاصة به فى منطقة شبرا مصر، فوافق على مساعدته وحمل عنه الجوال بسبب كبر سنه، وعندما دخلا الورشة أصر المجنى عليه على تقديم كوب من الشاى له فوافق المتهم، وأثناء جلوسهما داخل الورشة بدأ المجنى عليه فى ملامسة مواضع حساسة من جسده وأمام محاولات الضحية وقع المتهم فى ممارسة الشذوذ معه، واستمرت تلك العلاقة بينهما حتى قرر المتهم التخلص من هذا العجوز وسرقته فاستعان بصديقه لتنفيذ الجريمة.
«الهاتف المحمول» الخاص بالمجنى عليه كان الخيط الذى قاد رجال المباحث للكشف عن هوية منفذى الجريمة والقبض عليهما، حيث رصد رجال المباحث أن الهاتف يستقبل الاتصالات بعد يومين من تنفيذ الجريمة، وتبين أنه بحوزة «محمد. ر» 22 سنة، من محافظة أسيوط وبضبطه أقر أنه اشتراه من جاره المتهم الأول «سامى»، وأرشد رجال المباحث عن مكانه فألقى القبض عليه واعترف بتفاصيل الجريمة كاملة، وأحالهما اللواء خالد عبدالعال مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة إلى النيابة التى قررت حبسهما على ذمة التحقيقات.
- أسباب الوفاة
- أعمال عنف
- أمن أسيوط
- أمن القاهرة
- الأمن العام
- الإدارة العامة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- آثار
- أحمد حلمى
- أسباب الوفاة
- أعمال عنف
- أمن أسيوط
- أمن القاهرة
- الأمن العام
- الإدارة العامة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- آثار
- أحمد حلمى
- أسباب الوفاة
- أعمال عنف
- أمن أسيوط
- أمن القاهرة
- الأمن العام
- الإدارة العامة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- آثار
- أحمد حلمى
- أسباب الوفاة
- أعمال عنف
- أمن أسيوط
- أمن القاهرة
- الأمن العام
- الإدارة العامة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- آثار
- أحمد حلمى