استشاري جلدية تحذر من أجهزة مقلدة وإجراءات كارثية بمراكز الليزر

كتب: وحدة تدريب

استشاري جلدية تحذر من أجهزة مقلدة وإجراءات كارثية بمراكز الليزر

استشاري جلدية تحذر من أجهزة مقلدة وإجراءات كارثية بمراكز الليزر

كتبت- نادين محمد

في السنوات الأخيرة، انتشرت جلسات إزالة الشعر بالليزر بشكل واسع بين الفتيات والسيدات، باعتبارها وسيلة سهلة وسريعة للحصول على بشرة ناعمة وخالية من الشعر، لكن خلف هذا الإقبال الكبير، تختبئ مخاطر حقيقية تهدد صحة الجلد، خاصة مع انتشار المراكز غير المرخصة التي تقدم خدماتها بأسعار مخفضة دون إشراف طبي متخصص.

الليزر إجراء طبي وليس تجميلي

وفي هذا السياق، حذّرت الدكتورة حنان الكحكي، استشاري الأمراض الجلدية والتجميل، في حديثها لـ«الوطن»، من التوجه إلى تلك المراكز، مؤكدة أن الليزر إجراء طبي في المقام الأول وليس مجرد وسيلة تجميلية، ولا يجوز إجراؤه إلا تحت إشراف طبيب مختص يمتلك المعرفة الكاملة بأنواع البشرة وأجهزة الليزر المناسبة لها.

وأوضحت «الكحكي» أن من أكثر المشكلات التي تحدث حاليًا بسبب تلك المراكز، هي تعرض بعض السيدات لمضاعفات نتيجة جلسات غير معتمدة، موضحة أن هناك من يعانين من حروق أو تصبغات جلدية نتيجة استخدام أجهزة مقلدة، أو تشغيل أجهزة الليزر بدرجات خاطئة، وغالبًا ما تُدار هذه الجلسات بواسطة أشخاص غير مؤهلين طبيًا.

وللوقاية من هذه المشكلات، أضافت استشاري الأمراض الجلدية، أن أول خطوة لحماية البشرة هي التأكد من أن من يقوم بالإجراء طبيب مختص، أو على الأقل وجود طبيب داخل المركز أثناء الجلسة، مع ضرورة الابتعاد تمامًا عن أي مكان مجهول لا يُعرف الطبيب الذي يشرف عليه، وعدم إجراء الليزر داخل صالونات التجميل تحت أي ظرف.

الليزر

نصائح قبل جلسة الليزر

وانتقالًا إلى النصائح التي تسبق الجلسة، ذكرت استشاري الجلدية أن هناك مجموعة من التعليمات التي يجب الالتزام بها قبل إجراء الليزر، من بينها تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس قبل الجلسة بيومين على الأقل، وإذا حدث ذلك فيجب إبلاغ الطبيب، والامتناع عن إجراء الليزر بعد المصيف مباشرة أو خلال فترة الحمل، مع التأكد من تعقيم الأجزاء التي تلامس الجلد داخل الجهاز قبل الاستخدام، وإجراء اختبار بسيط على منطقة صغيرة من الجلد قبل بدء الجلسات المنتظمة.

وأضافت موضحة أن الالتزام بهذه الخطوات يجنب حدوث التهابات أو تصبغات، ويساعد الطبيب في تحديد الإعدادات المناسبة لكل حالة، مؤكدة أن العشوائية في التعامل مع البشرة لا تقل خطورة عن استخدام أجهزة مجهولة المصدر.

وفي إطار توضيحها لأحدث التوصيات الطبية، كشفت حنان الكحكي عن نصيحة مهمة تتعلق بالوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري (Human Papilloma Virus)، مشيرة إلى أن العدوى بهذا الفيروس قد تنتقل عبر ملامسة المناطق الحساسة، وثبت مؤخرًا أنه من مسببات سرطان عنق الرحم، لذا تُنصح الفتيات والسيدات بأخذ هذا التطعيم كإجراء وقائي مهم.