في الذكرى الـ14 لرحيله.. صوت الشيخ أحمد أبو المعاطي لا يزال حيا بوجدان المحبين
في الذكرى الـ14 لرحيله.. صوت الشيخ أحمد أبو المعاطي لا يزال حيا بوجدان المحبين
- القارئ الشيخ أحمد أبو المعاطي
- الشيخ أحمد أبو المعاطي
- الدقهلية
- قرية الجوادية
- بلقاس
- محافظة الدقهلية
- القرآن الكريم
- الإذاعة المصرية
تحل اليوم الثاني والعشرون من أكتوبر، الذكرى الرابعة عشرة لرحيل القارئ المصري الكبير الشيخ أحمد أبو المعاطي، أحد أبرز قراء القرآن الكريم في مصر خلال القرن العشرين، والذي لا يزال صوته يتردد في القلوب قبل الآذان، رغم غيابه الجسدي.
معلومات عن الشيخ أحمد أبو المعاطي
ولد الشيخ أحمد أبو المعاطي، في الأول من فبراير عام 1939، بقرية الجوادية التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، وحفظ القرآن الكريم في سنٍ مبكرة، وبدأ في إحياء الليالي القرآنية وهو لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، ما لفت الأنظار إلى موهبته الفذة وصوته العذب.

لم يكتفِ «أبو المعاطي» بالحفظ والأداء، بل سعى لتطوير أدواته، فتعلّم المقامات الموسيقية على يد أستاذ الموسيقى بمدرسة بلقاس الثانوية بنين.
التحاقه بالإذاعة المصرية
في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، التحق «أبو المعاطي» بالإذاعة المصرية، لكن حُرم - إلى جانب القارئ الشيخ محمد محمد عبدالعزيز حصّان- من الظهور في التلفزيون بقرار مجحف استثنى المكفوفين من التلاوة عبر شاشاته، واعتبره الكثيرون وقتها تمييزيًا، ما دفع الشيخين إلى خوض معركة قضائية انتهت بإنصافهما، غير أن التلفزيون اشترط اختبارًا جديدًا للشيخ أحمد، والذي اجتازه ببراعة، ليحصل لاحقًا على إشادة رسمية بأدائه الراقي.

شغل الشيخ أحمد أبو المعاطي منصب نقيب قراء محافظتي الدقهلية ودمياط، وكان مقيمًا في قريته الجوادية حتى وفاته يوم السبت 22 أكتوبر 2011، عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء.
من جانبه، أكد محمد حسن، أحد أقارب القارئ الشيخ أبو المعاطي، لـ«الوطن»، أن محبي الشيخ لا يزالون يترحمون عليه ويستحضرون صوته العذب، مشيرًا إلى أن تلاواته الخالدة ما زالت تبث في النفوس طمأنينة وصفاء، وتضيء القلوب بنور القرآن.
