ظهور العفاريت الحمراء في سماء نيوزيلندا.. حدث نادر
ظهور العفاريت الحمراء في سماء نيوزيلندا.. حدث نادر
في ظاهرة غريبة، زُينت سماء نيوزيلندا بأشعة البرق الحمراء المعروفة بـ «العفاريت الحمراء» وهي واحدة من أكثر الظواهرة نُدرة والتي تظهر على هيئة ومضات قرمزية، متوهجة بشكل كبير يزين السماء.
وخلال الساعات الماضية، نجح ثلاثة مصورين من التقاط صور لظاهرة العفاريت الحمراء.
صور توثق ظهور العفاريت الحمراء في السماء
ففي الوقت الذي قرر كلًا من المصور النيوزيلندي توم راي والمصوران الإسبانيان دان زافرا وخوسيه كانتبرانا الذهاب لتصوير درب التبانة أعلى منحدرات أوماراما الطينية في الجزيرة الجنوبية 11 أكتوبر، صادفوا هذه الظاهرة، قبل أن ينشروا ما وجدوه
وقال المصور توم راي لصحيفة «الجارديان» تفاصيل الواقعة: «كنا نظن أننا محظوظون لصفاء السماء ذلك المساء، لكن ليلتنا تحولت إلى ليلة لا تنسى، وعندما رأى كانتبرانا عاصفة تلوح في الأفق، واقترح أنهم قد يشهدون عرضا لـالعفاريت الحمراء».
وأشار أن كانتبرانا كان يفحص الصور ليكتشف، أنه التقط البرق الأحمر.
من جانبه، وصف زافرا تلك الليلة بأنها إحدى أكثر الليالي استثنائية في حياته: «كنت أرى درب التبانة يتوهج فوق الأفق بينما كانت هذه الشعيرات الحمراء الهائلة من الضوء ترقص فوق عاصفة على بعد مئات الكيلومترات».
Red Sprites & the Milky Way ⚡️
— Aleix Roig (@astrocatinfo) October 17, 2025
📷 Tom Rae 📍New Zealand pic.twitter.com/3LpI8uK7k7
A perfect coincidence’: rare red lightning captured in New Zealand skies
— www.Jonny Clock1977.us (@JonnyClock1977) October 22, 2025
...EXXELENT BAUTIFUL SKY..
...THE UNIVERSE IS WONDERFUL...
Photographers Tom Rae, Dan Zafra and José Cantabrana
capture extremely unusual phenomenon – also known as red sprites
THE GUARDIAN
Wed 22 Oct… pic.twitter.com/FnQWS652QT
ما هي ظاهرة العفاريت الحمراء؟
بحسب ما ذكرته وكالة «ناسا» من قبل، تحديدًا في ظهورها في 2024 بجنوب إفريقيا، فإن ظاهرة العفاريت الحمراء Red Sprites، تعد واحد من أكثر الظواهر التي تندر رؤيتها وأكثرها توهجًا، فهي نوع من الأحداث المضيئة العابرة.
وهي مجرد تفريغ كهربائي في الغلاف الجوي العلوي بعد البرق، يحدث في منطقة عالية فوق العواصف الرعدية، يؤدي لمجموعة متنوعة من الأشكال البصرية، والتي تتميز بلونها الأحمر، وعادًة ما تحدث في طبقة الميزوسفير (الطبقة الوسطى) التي تقع على ارتفاع يتراوح بين 50 و90 كم فوق سطح الأرض.
وتُعَد هذه الظاهرة الجوية ذات أهمية كبيرة لدراسة التفاعلات بين الغلاف الجوي العلوي والسفلي، خاصة في سياق فهم التأثيرات المناخية والجوية الكبرى، إذ تمثل العفاريت الحمراء جانباً من جوانب النظام الكهربائي للأرض الذي يتفاعل مع الفضاء الخارجي.