ماذا يحدث للجسم عند الإفراط في تناول المسكنات؟
ماذا يحدث للجسم عند الإفراط في تناول المسكنات؟
يلجأ الكثيرون إلى المسكنات بمجرد شعورهم بالتعب أو الإعياء، ما يؤثر عليهم بالتدريج، لذا فالإفراط في مسكنات الألم قد يؤثر سلبا على صحة الجسم، إذ تستهدف وظائف معينة من الجسم، وخاصة الجهاز المناعي، لذا يجب الانتباه جيدا.
وأوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن الاستخدام المزمن للمسكنات يقلل من كفاءة الجهاز المناعة، وقد يُضعف امتصاص بعض العناصر الضرورية للمناعة مثل الزنك وفيتامين سي، كما يُحدث خللًا في ميكروبيوم الأمعاء الذي يمثل خط الدفاع الأول للمناعة.
مخاطر مسكنات الألم على الجسم
تقلل بعض المسكنات من كفاءة الخلايا الأكولة التي تبتلع الجراثيم، وتثبط عمل الخلايا التائية المسؤولة عن المناعة المكتسبة، ما يؤدي إلى بطء التخلص من العدوى، وتأخر شفاء الجروح أو الالتهابات.
الأعراض التي تشير إلى الإفراط في مسكنات الألم
هناك بعض الأعراض التي تشير إلى الإفراط في استخدام المسكنات، كالآتي:
دوخة أو دوار متكرر.
تعب وإرهاق غير مبرر.
فقدان الشهية.
غثيان أو قيء.
ارتفاع أو انخفاض غير طبيعي في درجة الحرارة.
تورم القدمين أو انتفاخ الوجه.
ألم أو حرقة في المعدة.
غثيان مستمر بعد تناول الدواء.
قيء دموي أو يشبه القهوة المطحونة، وهي علامة على حدوث نزيف داخلي.
براز أسود داكن أو يحتوي على دم.
عسر هضم مزمن أو انتفاخ بعد كل وجبة.
بعض أنواع المسكنات، خصوصًا مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، قد ترفع ضغط الدم، وتزيد من خطر الجلطات القلبية الدماغية، إذ يمكن القول أن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لا تقتصر على تسكين الألم، بل تؤثر أيضًا على الأنزيمات المسؤولة عن تنظيم توازن السوائل والمواد الوعائية.