كيف يواجه المسلم البلاء؟ الأزهر يوضح منهج الصبر واليقين في المحن

كتب: عبد العزيز سلامة

كيف يواجه المسلم البلاء؟ الأزهر يوضح منهج الصبر واليقين في المحن

كيف يواجه المسلم البلاء؟ الأزهر يوضح منهج الصبر واليقين في المحن

مواجهة الشدائد والابتلاءات، تطلب الكثير من الصبر، ولذا يذكّر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية المسلمين بضرورة التأسي بسير الأنبياء والصالحين الذين ضربوا أروع الأمثلة في الصبر والثبات والإيمان بقضاء الله وقدره.

كيف يواجه المؤمن البلاء؟

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى، في بيان له، أن المسلم إذا أصابه همٌّ أو بلاء، فعليه أن يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء، مستحضرًا يقينه بأن رب الخير لا يأتي إلا بالخير، وأن كل ما يقدّره الله له هو لحكمةٍ يعلمها سبحانه، فيها الخير عاجلًا أو آجلًا.

وأشار المركز إلى أن من أهم ما يعين المسلم على تجاوز المحن أن يستحضر قول الله تعالى: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)، مؤكدًا أن دوام الذكر والاسترجاع بقول: «إنا لله وإنا إليه راجعون»، من شأنه أن يبعث في القلب الطمأنينة، ويُجدّد الثقة في وعد الله بالفرج بعد الضيق.

على المسلم أن يحتسب أجر الصبر

كما دعا المركز المسلم إلى أن يحتسب أجر الصبر والتسليم لله، وأن يتعلّم من البلاء ويستخرج منه الحكمة، بدلًا من الجزع أو الاعتراض، لأن البلاء كما قال العلماء مدرسة إيمانية تزكّي النفوس وترفع الدرجات.

واختتم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بيانه برسالة إنسانية مطمئنة قال فيها: «أنت غالٍ علينا، واعلم أن الله قادرٌ على دفع البلاء عنك، وأن الصبر الجميل طريق النجاة ورفعة المنزلة عند الله».

بهذا الخطاب يواصل الأزهر الشريف عبر مركزه العالمي للفتوى أداء رسالته في توجيه الناس إلى التمسك بالقيم الإيمانية في مواجهة أقدار الحياة، وتربية النفوس على الرضا والثقة بحكمة الله وعدله.